هناك عدة أمور ترتبط بالاستحمام أبرزها النظافة الشخصية، والصحة العامة للجسم، والتفضيلات الشخصية، والثقافة المجتمعية حول الإستحمام، ولكنّ هذه العوامل قد لا تشير إلى المعدل الصحي لمرات الاستحمام في الأسبوع.
فبعض الأشخاص يقومون بالاستحمام بشكل مستمر و لأكثر من مرة في اليوم، لكن البحوث في الواقع أكدت أن جسد الانسان لا يحتاج إلى المبالغة في النظافة بشكل يومي بل أن الإكثار من الاستحمام غالبا ما يؤدي إلى الإصابة بأمراض جلدية أو أمراض لها علاقة بالجهاز التنفسي.
انطلقا من ذلك، كم مرة يجب الإستحمام في الأسبوع ؟ ومتى يصبح الإستحمام يشكل خطرا على الشخص ؟

يقول العلماء أن الاستحمام تكمن أهميته الأساسية على الناحية البيولوجية وتحديدا التخلص من بقايا الخلايا الميتة التي تتراكم على الجلد، وتتخطاها إلى التأثير العقلي والمزاجي، حيث من فوائد الإستحمام زيادة الإحساس بالنشاط والحيوية والشعور بثقة أكبر في النفس مما يرفع الراحة النفسية.
قديما، كانت الأبحاث تؤكد على ضرورة الاستحمام اليومي بإعتباره أمرا صحيا، لكن الدراسات الأخيرة فندة هذا الإدعاء، بحيث يقول “الدكتور سانجاي جين” هناك عدة عوامل يجب أخذها في الاعتبار عند التفكير في عدد مرات الاستحمام المناسب والكافي، منها البيئة وصفات الجسم ومقدار النشاط البدني، في المعدل ينبغي الاستحمام مرة كل يومين أو مرتين كل ثلاثة أيام، هذا الرقم هو المثالي الصحي لتفادي المشاكل والإضطرابات الصحية”

أيضا بجانب عدد مرات الإستحمام، يعتبر الماء ساخن جدا على رأس قائمة الأخطاء التي تؤثر بشكل سلبي على الصحة، لأنها الماء الساخن يجعل البشرة حساسة جدا. كما أن استعمال المنظفات للجسم ذات جودة ضعيفة قد يجعل البشرة أكثر عرضة للإصابة بالإلتهابات.
غسل الجسم أثناء الاستحمام يجب أن يكون بانتباه وحذر بماء دافئ أو بارد، وينصح الخبراء بعدم تجفيف الجسم بعد الانتهاء من الاستحمام بطريقة سريعة وفظة، لما يمكن أن يسببه هذا الأمر من تجاعيد في البشرة.

أيضاً : أثناء الإستحمام إذا قمت بـ 4 حركات سيختفي عنك القلق والتوتر وستشعر بالأمان النفسي

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع