تحدثنا في مقال سابق عن أفضل وقت للاستحمام بين الصباح والمساء، وكذلك الطريقة الأفضل للاستحمام (حوض الاستحمام أو الدش)، وفي هذا المقال سنتحدث عن المرات التي يمكنك الاستحمام فيها في الأسبوع بحُكم أن الإفراط في الاستحمام يمكن أن يضر جلدك ويؤثر على وظيفته الأساسية، كما سنعرض لكم بعض النصائح لأفضل طريقة للاستحمام وبعض المنتجات الفعالة للحفاظ على صحة جلدك.

يعتبر الجلد أكبر عضو في جسم الإنسان وله العديد من الوظائف، فبالإضافة إلى كونه يحمي الجسم من العوامل الخارجية فإنه يحافظ على مرونة الجسم وترطيبه، ويتكون من 3 طبقات رئيسية هي البشرة والأدمة واللحمة، وعملية الاستحمام تشمل الطبقة الخارجية بشكل أساسي (البشرة)، حيث إنها تتلامس مع الماء والمواد الكيميائية التي تستخدم في منتجات البشرة.

حسب أطباء الجلد، فإن هنالك العديد من الأمور التي تؤثر على صحة الجلد منها درجة حرارة الماء وعدد مرات الاستحمام والمنتجات المستعملة في الاستحمام وطريقة التجفيف بعد الانتهاء من الحمام.

حسب اختصاصي الأمراض الجلدية في جامعة كاليفورنيا الدكتور ريتشارد غايو، فإن الاستحمام كل يوم ليس عادة صحية كما يعتقد البعض، كما أن استخدام الماء الساخن يسبب تلف الجلد ويؤدي إلى جفافه. كما أن تنظيف الجسم بشكل مفرط يسبب وعلى عكس المتوقع تراكم الأوساخ. أيضاً، تساعد البكتيريا التي تعيش على الجلد الخلايا في خلق عوامل حماية (مضادات حيوية) تحارب البكتيريا الضارة التي تؤثر على البشر، كما أنها تحافظ على توازن الزيوت والدهون الجلدية.

بينما يرى أطباء آخرون بأن الاستحمام يوميا ليس جيدا ولا سيئا في نفس الوقت ولا يضر الجلد، لكن استخدام الصابون هو الذي قد يكون مضرا بحيث يضعف الحاجز الدفاعي للجلد، لهذا ينصح باستخدامه فقط في الأماكن الأكثر اتساخا.

أما للرد على سؤال الموضوع، فإن طبيب الأمراض الجلدية في جامعة واشنطن الدكتور براندون ميتشل يرى بأن :

الاستحمام مرة أو مرتين أسبوعيا أمر كافي لحماية البشرة

 وفي حال كنت مجبرا على الاستحمام كل يوم فإنه ينبغي استعمال الصابون فقط في الأماكن التي تتراكم فيها البكتيريا مثل الإبطين، باطن القدمين والأعضاء التناسلية، وتجنب استخدامه في باقي المناطق. وبالنسبة للاستحمام مرتين في اليوم فمعظم الأطباء يرون بأنه مضر بصحة الجلد ويتلف الطبقة المتقرنة والأحماض الدهنية، بينما الاستحمام مرة واحدة في اليوم وباستخدام الصابون أو المنتج المناسب واستخدام ماء ذو درجة حرارة منخفضة ليس مضرا بالبشرة والجلد.

لهذا، ينصح باستخدام الصابون أو منتج النظافة الأنسب لطبيعة بشرتك من أجل الحفاظ على ترطيبها وتطهيرها في آن واحد. ينصح باستخدام الصابون الذي تكون درجة حموضته 7 (مستوى محايد)، ويكون خالٍ من الملونات والعطور والكحول والمواد الكيميائية التي تسبب جفاف الجلد.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع