بحسب الخبراء، هناك كلمة بسيطة عندما يكررها الانسان بشكل يومي ستؤدي به إلى الشعور بالراحة النفسية، وستزيد من ثقته بنفسه وستحسن من صحته فعليا…
كل هذا وأكثر تفعله هذه الكلمة :

” شكراً “

هذه الكلمة البسيطة أثبث الخبراء أنها تؤدي إلى كم هائل من التفاعلات الكيميائية في جسمك على شكل مشاعر، وهذه المشاعر لها تأثير مهول على حياتك وعلى حياة الآخرين.
علميا، كلمة “شكرا” إذا كنت تكررها يوميا، سوف تتمتع بما يلي :

تحسن صحتك البدنية :

حين تمنح الآخرين الشكر الذي يستحقونه، فأنت تلقائيا تحسن صحتك البدنية بشكل عام. فوفقا لدراسة أجرتها جامعة “ألبرتا” الكندية، تبين أن التعبير عن الشكر يحسن نوعية النوم. في الدراسة طلب من المشاركين التفكير بالأمور التي تجعلهم يشعرون بالامتنان كل ليلة قبل النوم، وتبين أن هذه الفئة اختبرت نوماً أفضل بأشواط؛ لأن الشكر خفض لديهم مستويات التوتر.

التأثير الصحي الآخر هو التخفيف من حدة الألم. فوفقا لدراسة موازية أجرتها جامعة كاليفورنيا، فإن التعبير المتكرر عن الشكر للآخرين يقلل من نسبة الإصابة بالأمراض، كما أن هذه النوعية من الأشخاص يختبرون ألماً أقل بأشواط من غيرهم.

تحسين صحتك النفسية وزيادة الثقة بنسبة 90% :

كلمة “شكرا” ستبعد عنك المشاعر السامة والسلبية عن حياتك. فالفائدة الأولى للشعور بالامتنان هي أنه عوض أن  تفكر بما ينغص حياتك، وبما يزعجك، فأنت ستفكر تلقائيا بالأمور الايجابية، وعليه انخفاض كبير جداً في مستويات التوتر، مقابل ارتفاع كبير في مستويات هرمون السعادة “السيراتونين” في الدماغ.

أيضاً الشكر يعزز قوة الإرادة لديك، ويزيد من ثقتك في نفسك بنسبة 90%. ففي إحدى الدراسات التي أجرتها جامعة هارفرد، تم التوصل إلى أن هذه الكلمة البسيطة عندما يتم تكريرها، لها تأثير فعال على نفسية الانسان.

تفتح المجال أمام علاقات جديدة :

قول كلمة “شكراً” لا تعبر عن الأخلاق الحميدة فحسب، لكنها تفتح أمامك مجال كبير لتكوين صداقات جديدة. فوفق دراسة نشرت في مجلة “إموشن”، استخدام كلمة شكراً مع المعارف الجدد تؤسس لعلاقات طويلة الأمد.

التقمص العاطفي :

الشكر يضاعف قدرتك على التقمص العاطفي، أي أنك تستطيع الشعور بالطرف الآخر وفهمه بشكل مضاعف، فحتى حين يتصرف الآخر بطريقة سيئة، دماغك لن يدخل حالة الانفعال، بل سيتعامل مع الأمر بهدوء بعيداً عن الرغبة بالانتقام.
السبب يرتبط بواقع أن دماغك الذين يشعر بالامتنان يفرز بكميات كبيرة من المواد الكيميائية التي تحفز مركز المكافأة، وعليه فإنك ستختبر مشاعر المتعة والهدوء. فالدماغ مدرب هنا على تحفيز مركز المكافأة في كل مرة يتصرف فيها هؤلاء بشكل إيجابي، ويشكرون الآخرين.

تضاعف قوتك العقلية :

كلمة “شكراً” تحفز المهاد في الدماغ أيضاً، وهي منطقة مسؤولة عن تنظيم وظائف الجسد كالشعور بالجوع، النوم، درجة حرارة الجسم، عملية الأيض وحتى آلية نمو الجسم… وذلك حسب النتائج التي تم التوصل إليها من مركز “APA” بعد القيام بمسح أدمغة الأشخاص الذي يشعرون بالامتنان.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع