تختلف الأدوية والمركبات التي تؤثر على الإنسان من حيث مفعولها سواء كان إيجابيا أو سلبيا.. وسط هذه الإختلافات يعتبر مُركب “LSD” أحد أكثر المهلوسات القوية المؤثرة على العقل بحيث أن جرعة صغيرة جدا منه تكفي لاحداث اضطرابات في الرؤية، والمزاج والفكر، بحيث إذا تعاطيتها ستفقد الإحساس بالوقت والمكان وتصبح تشاهد عالماً آخراً غير مفهوم المعالم.

المُركب إسمه العلمي “ثنائي إيثيل أميد حمض الليسرجيك” ظهر في سنوات الستينات كمخدر روحاني وترفيهي. وقد تم حظره في جميع دول العالم لاحقا، لكن مع ذلك لازال يستهلك ليومنا هذا.
يمكن استخدام المركب عن طريق اللسان بحيث يمتص كقطعة صغيرة شبيهة بـ”طابع بريد” أو أيضا يمكن استخدامه كعقار أو عن طريق الحقن.
بعد دقائق من استخدامه يفقد الإنسان السيطرة على الحواس جميعها، بحيث تتداخل المعطيات المرسلة للدماغ مع الذاكرة، وهذا ما يترتب عنه رؤية أشياء في الماضي وكأنها تحث الآن، وسماع أصوات غريبة، ويشمل ذلك الإحساس أيضا، بحيث تتغير العواطف و المشاعر بين الشعور الغامر بالسعادة أو الكآبة الى الحب والخوف الهلع و تذكر مواقف سلبية من ماضي الشخص.. هذه التأثيرات تستمر لعدة ساعات و عادة ما تسمى بالرحلة.
نسبة كبيرة ممن يتعاطونه باستمرار يصابون بالجنون بسبب عدم قدرتهم على إعادة ضبط المعلومات المرسلة للدماغ.

يعتبر هذا المركب أقوى المواد المهلوسة المكتشفة و لذلك تم منعه حتى فى الأوساط الطبية بدون ترخيص. وفي المقابل يعمل العُلماء على استغلال مفعول المركب بشكل عكسي إيجابي من أجل توفير أدوية للسيطرة على العقل ومعالجة الجنون،
ويعتقد بعض الخبراء أن وكالة الاستخبارات المركزية الولايات المتحدة الأمريكية (CIA) تعمل منذ مدة طويلة على هذا المركب من أجل استخدامه في مجالات حيوية مثل التحكم في طريقة تفكير الإنسان والحرب الكيميائية عموماً.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع