عام 2013 خضع متطوعون لدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية لمعرفة عمر الانسان الذي يظهر فيه أكثر جمالاً “ذروة الجاذبية ” من كلا الجنسين، وخلصت النتائج إلى وجود فارق بينهما، بحيث يزيد المؤشر لدى الرجال بمعدل 4 سنوات مقارنة مع النساء.
وفي دراسة حديثة أخرى أجريت مؤخرا تم الكشف عن السن المثالي للجاذبية لدى النساء بجانب حقائق مفاجئة تتعلّق برأي الرجل، ويمكن تلخيص الدراستين معا فيما يلي :

الدراستين سواء التي أجريت سنة 2013 أو 2016 كلاهما تؤكدان أن النساء تبلغن ذروة الجاذبية في سنوات العشرينات تحديداً من عُمر 25 سنة إلى 30 سنة، فيما يزيد هذا المؤشر لدى الرجال بـ 4 سنوات.

وفقاً لمعطيات الدراسة الأولى فإن دلائل كبر السن لدى النساء تظهر في سن الـ 41، الذي يعتبر بداية لفقدان الجاذبية بشكل تدريجي حتى تصل سن الـ 53. لكن المفاجئة تتعلّق برأي الرجل، بحيث يتغيّر مبدأ انجذابه للمرأة أيضا مع تقدّمها في السن، ويبقى الرجل متشبثاً بصورة الأنثى الجذابة ‏والجميلة التي لطالما انطبعت في رأسه. منذ البداية، لكن يشترط في ذلك أن تكون علاقة الرجل بالمرأة مثالية وقائمة على أسس عاطفية.

أما من الناحية الأخرى بالنسبة للرجال، يحتاج الأمر إلى سنوات أكثر لكي تظهر عليه علامات الكِبر، إذ تبدأ من سن الـ 43، إلى 58 سنة.

في خلاصة الدراستين معا، تم استنتاج أن العمر المثالي للجمال بالنسبة للمرأة هو سنوات العشرينات وبالنسبة للرجل قد يمتد لبداية الثلاثينات، لكن مع ذلك لا يعتبر الجمال هو المعيار الوحيد للجاذبية بين الجنسين، إذ مع التقدم في السن تتداخل في الأمر معايير وعوامل أخرى نفسية.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع