أغلب البشر يستخدمون العبوات البلاستيكية من أجل تخزين المياه، خصوصا وأن الشركات تستمعها في تعبئة المياه المعدنية، التي تباع في المتاجر، هذا بالإضافة لكون البعض نستخدم الأكواب البلاستيكية للشرب.
لكن هذه السلوكات صحيحة ؟

بحسب إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، فإن المياه يمكن أن تبقى صالحة للشرب لسنوات طويلة للغاية بشرط أن تبقى بعيدة عن مصادر التلوث، قد يكون هناك تغير في مذاقها لكنها تبقى سليمة للإستهلاك،

لكن الأمر ليس كذلك بالنسبة لعبوات التعبئة البلاستيكية، فبعد سنوات قليلة تبدأ في التحلل، وهذا ما يشكل خطرا محدقا على صحة الإنسان،

الخطر الحقيقي لا يكمن في الإستعمال الفريد و الوحيد لعبوات المياه القادمة من المعمل مباشرة، بل في الإستعمال المتكرر لنفس العبوة من أجل تخزين المياه أو تبريدها في الثلاجة

يقول الخبراء أن الجراثيم المتراكمة على العبوة البلاستيكية المستخدمة بشكل متكرر، تساوي تقريبا نفس الكمية من الجراثيم التي تتجمع على غطاء المرحاض

في إختبار لمدى تلوث القنينات المستعملة بشكل متكرر، تم إجراء فحص لقنينة بلاستيكية مستخدمة من طرف رياضي لمدة أسبوع، و تم عد ما يقارب المليون مستعمرة بكتيرية على سطح القنينة، بالإضافة لكون أزيد من 60% في المئة من تلك الجراثيم و البكتيريات، يمكنها ان تسبب لك المرض بسهولة،

لهذا إذا كنت تحس بالمرض بشكل متكرر وبدون أسباب، فربما تكون عبوة المياه المستخدمة هي السبب وراء ذلك.
وهذا المبدأ أيضا يطبق على الأواني البلاستيكية المستخدمة في الشرب.
وينصح الخبراء بإستبدالها بعبوات زجاجية، لسهولة تعقيمها بالماء الساخن، وسهولة العناية بها و تطهيرها بالمواد المنظفة المعقمة بالإضافة لصعوبة تحللها.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع