أحيانا، نرغب في البقاء بمفردنا وحيدين مبتعدين عن ضجيج الحياة والمؤثرات الخارجية ومواقع التواصل الاجتماعي والعالم، فنميل للعزلة لكي نبتعد عن الضغط والتوتر. في الحقيقة، كلما كنا محاطين بالزحام من حولنا كلما زادت حاجتنا للعزلة والجلوس في هدوء ولو لفترة قصيرة. ما لا يعلمه كثير من الناس، هو أن تلك العزلة لها العديد من الفوائد علينا، والتي سنستعرض عليكم أربعة منها في التفاصيل.

زيادة الإبداع والإنتاجية

تستطيع العزلة أن تزيد من إنتاجيتك وتحفز الحسّ الإبداعي لديك، والسبب هو أنها تبعدك عن المشتتات والمؤثرات الخارجية وتمنحك المزيد من الوقت لكي تقضيه مع نفسك، فلو كنت تريد التفكير في ابتكار شيء ما أو الكتابة أو الرسم أو التصميم أو تأليف شيء ما فاحرص على الانعزال عن الآخرين.

تحقيق السلام الداخلي

من شأن العزلة أن تجعلك شخصا متسامحا وهادئا وتحقق لك السلام الداخلي. عندما يسبب لك البشر الضغط العصبي ويجعلوك شخصا سريع العصبية ويسببون لك الازعاج فابتعد عنهم وانعزل وخذ قسطا من الراحة ودلل نفسك في تلك الفترة، هذا الأمر سيظهر الجانب المتسامح والهادئ منك.

فهم النفس بطريقة أفضل

أحيانا، يشعر المرء بأنه تائه ولا يعرف ما يريده في الحياة، أو يشعر بعدم الرضا عنها، لهذا يكون بحاجة لجلسة لوحده وطرح كل الأسئلة التي تدور في ذهنه على نفسه ومحاولة الإجابة عنها.

السبب هو أنه نفسياً، يستطيع الإنسان فهم نفسه أكثر وفهم رغباته وما يريده عندما يكون مختليا بذاته، فالعزلة تمنح الشخص صفاء الذهن المطلوب والوقت المناسب الذي يحتاجه لفهم نفسه أكثر.

تعزيز السعادة والتقليل من الاكتئاب

على عكس الشائع، فالعزلة تقلل الشعور من الاكتئاب حسب الخبراء وتعزز السعادة والرضا، كما أنها تزيد من القوة العقلية للشخص، لهذا من الضروري حسب علماء النفس أن يأخذ الإنسان عزلة عن الناس كل فترة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع