سواء كنت خائفاً من أن شخصا ما سيضحك عليك بسبب عدم كفاءتك، أو كنت خائفاً من إخبار رئيسك في العمل أنك لا تفهم مشروعاً؛ فطلب المساعدة في مثل هذه الحالات قد يكون صعباً. وكلما طالت مدة تأجيل طلب هذه المساعدة، كلما أصبحت المشكلة أسوأ، فيما يلي خمسة خطوات عليك تذكرها في المرة القادمة التي تشعر فيها بالحرج الشديد من طلب المساعدة، حددتها المدرسة الجامعية والمتخصصة النفسية امي مورين Amy Morin.

1- إن الإعتراف بأنك بحاجة للمساعدة هو علامة على القوة وليس الضعف.

من السهل أن تردد عبارات مثل: “يجب أن أكون قادراً على التعامل مع ذلك بنفسي، دون تدخل أحد” أو أنا فاشل لحد الآن بسبب عدم معرفتي التعامل مع هذا العمل”. فهذه الرسائل لن تفيدك في شيء. وفي الواقع هذه العبارات ستضعف أدائك أكثر.

إن اعترافك بنواقصك بدلاً من إخفائها هو علامة على القوة وليس الضعف. فلا يمكنك تغيير ما لا تقر به.

2- الحصول على المساعدة يمنح الآخرين فرصة لخدمتك.

يعتقد بعض الأفراد من أن طلب المساعدة قد يزعج الآخرين. لذا فبدلاً من طلب أحد الجيران المساعدة في تحريك قطعة أثاث ثقيلة، أو طلب أحد الأصدقاء بتقديم دعم عاطفي، فإنهم يعانون في صمت، لكن الدراسات تشير إلى أن طلب شخص ما للحصول خدمة أكثر احتمالا أن يحبك هذا الشخص أكثر. ويقال إن أحد مؤسسي الولايات المتحدة وهو بنجامين فرانكلين قد طلب عمدا من الناس الحصول على خدمات لمجرد كسب عاطفتهم. وأكدت الأبحاث منذ ذلك الحين أن طلب المساعدة قد يجعلك محبة في عيون الآخرين.

3- أنت لست الوحيد المتعثر.

إذا كنت تشعر بالإرهاق في المكتب أو في فصل دراسي، فمن السهل إقناع نفسك بأنك الشخص الوحيد الذي يعاني من الصعوبات. لذلك يجب أن تعرف بأن جميع الناجحين حول العالم مروا بالكثير من التعثرات. وفي طريقهم نحو النجاح استفادوا من تجارب الآخرين ومن خبراتهم، فلم يترددوا في طلب النصح والمساعدة متى تطلب الأمر ذلك.

4- طلب المساعدة  يوفر وقتك ويمكن أن يجعلك أكثر راحة.

إن رفض طلب المساعدة هو حل قصير الأمد يسبب مشاكل طويلة الأمد. فدقيقة من الحرج قد توفر لك الكثير من الوقت والمعرفة ولذلك فإن تجنبت المساعدة قد يؤدي إلى المزيد من الانزعاج على الطريق. كما أنك بطريقة غير مباشرة تبعد مقربيك منك بسبب عنادك.

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع