كان الإستحمام في العصور الوسطى يُعتبر نوع من أنواع الفجور  عوضاً عن كونه حاجة مُلحة، أي عكس تماما اليوم حيث الامتناع عن الاستحمام لا يكون إلا لأسباب قاهرة.
لكن، علميا ما هو أسوأ ما قد يحصل للإنسان إذا امتنع عن الاستحمام لمدّة يومين ؟
الإجابة فيما يأتي :

بحسب الخبراء من “Twentywords”، تعيش أكثر من 1.000 نوع من البكتيريا في جسمك إضافة إلى 40 نوع من الفطريات التي تُعتبر جيّدة وتُساعدك في المحافظة على نظافة جسدك. لكن هذه الفطريات والبكتيريات تحتاج إلى دعم من الصابون أثناء الاستحمام، فحتى إذا لم تكن من الذين يتعرّقون كثيراً فإن جسمك سوف يتعرض للأوساخ.

وسيتسبّب إمتناعك عن الاستحمام لمدّة يومين أو أكثر في تفشّي البكتيريا السيّئة من خلال قيامك بأبسط الأمور، كفرك العينين أو وضع الإصبع داخل الأنف، مما يزيد من خطورة تعرّضك للأمراض.

بالمقابل، بشرتك تُصبح متهيّجة إن لم تقم بتنظيفها يوميا. أمّا عن الرائحة السيّئة فهي ليست نتيجة تعرّقك بل هي بفعل الغازات المنبعثة من البكتيريا التي تستهلك بروتين جسمك والأحماض الدهنيّة.

وليس بعيدا عن الموضوع : حركة إذا قمت بها أثناء الإستحمام قد تؤدي بك إلى الموت، احذرها

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع