في دراسة لعالم النفس الإيطالي “Giovanni Caputo” قام فيها باختبار تأثير التحديق بالعين على أفراد متطوعين لمدة 10 دقائق بشكل متواصل دون توقف، فاكتشف في النهاية خلاصة مثيرة لهذه العملية، بحيث إذا جربتها ستحدث لك أشياء محددة هي كالتالي :

بمُجرَّد انتهاء الدقائق العشرة سيتأثر إدراكك البصري وحالتك العقلية والنفسية بشكل عميق، إذ ستشعر بأنك مررت بتجربة ساحرة لا تشبه أي شيء شعرت به من قبل.

ستزداد احتمالية أن تشاهد  أوهاماً وتشوُّهات مثل رؤية والديك أو أحد الأشخاص المتوفين من عائلتك، أو ترى امرأة عجوز أو طفل أو وجه حيوانات مثل قطط أو الكلاب أو الأسود، وحتى المخلوقات الوحشية الخيالية، ستمثل مخاوفك خلال تلك المدة.

ستشعر بالقوة والضعف بشكل متزامن في نفس الوقت بسبب تكيّفك العصبي طوال المدة التي ستظل تشاهد فيها أعين الآخر.

ستتباطئ استجاباتك للمُحفِّزات الثابتة ويبدأ إدراكك في التلاشي حتى هناك احتمال وارد أن تصل لمرحلة تفقد فيها وعيك كليا ويغمى عليك، وهذه الحالة معروفة تحت إسم “Microsaccades”

على مستويات أخرى سينخفض ضغطك العصبي، وتقل حدَّة الألوان التي تشاهدها، كما سترتفع  الأصوات الملتقطة من أذنك أكثر من المتوقَّع، وستبدأ تشعر بأن الوقت يمر بشكل أبطأ بكثيره مما عليه هو في الواقع.

ليس بعيد عن الموضوع، ماذا سيحدث لك لو نظرت إلى عيني شخص تحبه هذه المرة لمدة 4 دقائق دون انقطاع ؟… اكتشف الإجابة وتفاصيل مثيرة أخرى

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع