التدخين هو من العادات السيئة وغير الصحية والخطيرة والضارة التي يقوم بها ملايين البشر، ويطلق عليها الكثيرون العادة الأكثر فتكاً في تاريخ البشرية حيث تتسبب في قتل أكثر من 8 مليون شخص سنوياً، والمشكلة أن ضرره لا يقتصر على تدمير حياة المُدخن وحسب، بل إنه يلحق الأذى للمحيطين به، حيث يتسبب التدخين في وفاة 1.2 مليون شخص سنويا بسبب التدخين غير المباشر أي بسبب الدخان الذي يملأ الأماكن المغلقة، ناهيك عن أنه يتسبب في إصابة الملايين بحالات حادة من الأمراض القلبية الوعائية وأمراض الجهاز التنفسي. من المعروف أن الإقلاع عن عادة التدخين يحتاج لثبات وإصرار وإرادة قوية جداً، وكثيرون من يفشلون في هذا الأمر، لكن لربما لو تعرفوا على التغييرات المدهشة التي ستحصل لجسمهم فور الإقلاع عن التبغ والتدخين فقد يواصلون رحلتهم في الإقلاع وينجحون بها.

بعد مرور 8 ساعات

بعد مرور 8 ساعات فقط من التوقف عن التدخين والتي تعتبر أصعب فترة في حياة المدخن، فإن الشخص يبدأ بالشعور برغبة جامحة في التدخين بسبب تأثير انسحاب النيكوتين في الدم.

بعد مرور يوم واحد

بسبب غياب النيكوتين ليوم واحد عن الجسم يبدأ الشخص بالشعور بالإجهاد الذهني والقلق والتوتر، كما أن تركيزه يغيب بشكل ملحوظ.

بعد مرور 3 أيام

يصبح الشخص أكثر قدرة وكفاءةً على التمييز بين الروائح حيث تستعيد حاسة الشم قوتها، وكذلك هو الحال بالنسبة لحاسة التذوق حيث يصبح أكثر قدرة على الشعور بمذاق الطعام.

بعد مرور أسبوع

تبدأ الرئة في تنظيف نفسها من آثار التبغ ومواد السيجارة السامة والخطيرة ولهذا قد تظهر على الشخص الكحة الكثيفة والسعال.

بعد مرور أسبوعين

تبدأ الأسنان في التعافي وكذلك اللثة التي تبدأ في ترميم الأنسجة التالفة بسبب التدخين. تبدأ الدورة الدموية في التحسن والعودة لطبيعتها.

بعد مرور شهر كامل

يكون الشخص قد قطع نصف الطريق لو أقلع عن التدخين لمدة شهر وليس عليه سوى الاستمرار في ذلك، لأن العصبية والتوتر اللذان كان يعاني منهما طوال الفترة الماضية يبدآن بالاختفاء بعد شهر كما أن أعضاء وأجهزة الجسم تستمر بالتعافي.

بعد مرور شهرين

يرتفع مستوى القدرة البدنية للجسم وتتحسن وظيفة الرئتين. تنخفض نسبة احتمالية الإصابة بالأزمات القلبية.

بعد مرور 3 أشهر

يصبح الشخص أكثر قدرة على التحكم في عملية التنفس ويصبح أكثر قدرة وكفاءة على بذل جهد عضلي، كما أن مستوى لياقته البدنية يتحسن بشكل ملحوظ.

بعد مرور 6 أشهر

لن يعاني الشخص من أي أوجاع أو آلام في الصدر أو ضيق في التنفس أثناء بذل جهد بدني كما كان يحدث له في الماضي، والسبب هو اقتراب حالة الرئتين من الشفاء وتحسنهما الكبير.

بعد مرور عام كامل

بنسبة 50% تنخفض نسبة خطر الإصابة بسكتة دماغية أو نوبة قلبية أو الإصابة بأمراض القلب.

بعد مرور 5 سنوات

يمكن أن يسبب التدخين مرض السكري لكن بعد مرور خمس سنوات تنخفض المخاوف بشأن الإصابة بهذا المرض بنسبة 100%، وكذلك الإصابة بالسكتة الدماغية التي تصبح نسبة احتمالية الإصابة بها مساوية لغير المدخن.

بعد مرور 10 سنوات

تصبح احتمالية الإصابة بأمراض القلب وكذلك سرطان الفم والبنكرياس وسرطان الرئة مساوية لغير المدخنين.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع