لا تصدق كل ما تسمعه عن طرق النجاح الوظيفي، فالدراسات أثبتت بأنه لا توجد شروط معينة لهذا الأمر بل هناك العديد من الطرق للوصول للنجاح والقمة في الحياة المهنية، حيث أظهر علم النفس أن التحدث مع النفس هو إحدى أفضل الوسائل لذلك. ولكن الكثير من الموظفين الطموحين قد يخربون عملهم بأنفسهم دون قصد، فيُكسر قلبهم، ولكن في نفس الوقت يجب أن يكون هذا الأمر بمثابة دافع للاستمرار. ففي نفس الوقت الذي توجد فيه العديد من الطرق لبلوغ الأهداف، هناك أمور تقتل أي فرصة لتحقيق النجاح، لهذا يجب الانتباه إليها والحذر منها وهي كالتالي.

العمل لساعات إضافية:

يعتقد بعض الموظفين بأن العمل لساعات إضافية سيساعدهم على تحقيق الهدف بشكل سريع. ولكن الدراسات أظهرت بأن الأشخاص الذي يتمتعون بشخصيات قيادية والمديرين الماهرين يعملون لساعات قليلة على عكس الآخرين الذين يعملون لساعات طويلة ويعانون من مشاكل نفسية وصحية وجسدية أكثر. كما توصل بحث بريطاني بأن الموظفين الذين يعملون لساعات إضافية معرضون بشكل أكبر من غيرهم للإصابة بالنوبة القلبية بنسبة 67%.

الخوف من الفشل:

حسب علم النفس فالشخص الناجح لا يهاب الفشل أبداً، فلو خفت من الفشل فإن ذلك سيتسبب لك في الخوف من النجاح. الشخص الناجح يتعامل مع الفشل دون أي قلق أو خوف، وعليك الاقتناع بأن الفشل يكسبك ويعلمك المزيد من المهارات ويجعلك تصحح الأخطاء وتبرع في العمل في المرة المقبلة. عليك تقبل الفشل بأذرع مفتوحة والتعلم منه.

تحديد مواعيد نهائية غير معقولة:

موعد تسليم العمل يجب أن يكون في حدود المنطق والمعقول وواقعياً حتى تمنح لنفسك المزيد من الوقت قدر الإمكان للالتزام به.

تعدد المهام:

الجميع يعتقد بأن تعدد المهام سيساعدك على تحقيق الأهداف وزيادة الإنتاجية ولكن الخبراء لهم رأي آخر، إذ يرون بأن الاشتغال على أكثر من مهمة في نفس الوقت يشتت انتباه الموظف ويمنعه من التركيز وبالتالي تقل إنتاجيته بنسبة 40%. الشخص الذي تكون لديه عدة مهام في آن واحد لا يستطيع التركيز على كل واحدة منها وإتمام عمله على أكمل وجه ودائماً ما يكون عمله ناقصاً.

الابتعاد عن المخاطر:

الأمر قد يبدو غريباً بعد الشيء، ولكن الدراسات النفسية أثبتت بأن القيام بالمخاطرة والخروج من منطقة الراحة يساعد على تحقيق النجاح.

التركيز على المشاكل:

كل شخص يتعرض للمشاكل سواء في عمله أو خارجه، ويحاول دائماً حماية نفسه من الأذى، وقد يركز الشخص في المشكلة بشكل كبير لأنه يعتقد بأن هذا الأمر سيحميه من الخطر ولكن هذا التصرف خاطئ، إذ إن التركيز عليها يمنع الموظف من تحقيق النجاح واقتناص الفرصة وتطوير النفس واكتساب المهارات والقدرات الجديدة.

جلد النفس:

قد يتعامل الموظف مع نفسه بقسوة شديدة من أجل تحفيز نفسه على تحقيق النجاح وبلوغ الهدف المنشود، ولكن الحقيقة هي أنه كلما قسا على نفسه كلما ابتعد عن المسار الصحيح للوصول للنجاح. هناك رابط عجيب توصلت له الدراسات والأبحاث يوجد بين الرأفة بالنفس وتحقيق النجاح.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع