اللحية دليل على نشاط هرمون التستوستيرون في الجسم، ونسمع كثيراً بأن السيدات يفضلن الرجل الذي يمتلك اللحية حيث يعتبرنه أكثر جاذبية وإثارة من غير الملتحين وهذا أمر أثبتته الدراسات بالفعل، كما أن بعض الأشخاص يعتبرون أن أصحاب اللحية يمتلكون شخصيات اجتماعية وهم أكثر لطفاً ويبدون أكثر استقراراً من غيرهم. لكن ما رأي العلم في هذه الأقاويل؟ وكيف ينظر الناس لمن يمتلكون لحى؟

لقد أجريت العديد من الدراسات والأبحاث هو تأثير اللحية على نظرة الناس، ففي بحث أكاديمي استغرق سنوات طويلة وكان الهدف منه هو معرفة ما إذا كان قرار امتلاك لحية أمرا صائبا أم خاطئا، ومعرفة تأثيرها على الحياة الاجتماعية والتعامل مع الآخرين، توصّل إلى أن الرجل الذي يمتلك لحية غالبا ما ينظر إليه من طرف الآخرين بأنه أكثر قوة من الرجل الذي لا يمتلك لحية ويتم اعتباره أكثر ذكوريةً.

يتعامل الدماغ البشري مع اللحية بكونها مؤشرا على إمكانية حدوث المزيد من العنف، لهذا نجد في معظم الأحيان أن الرجال أصحاب اللحية يتم ربطهم بالعدوانية والسيطرة والغضب الشديد حتى لو لم يكونوا يمتلكون هذه الخصال. وهذا الأمر أثبتته دراسة عرضت صور لملتحين وغير ملتحين على مجموعة من المشاركين في الدراسة، وصنفوا أصحاب اللحى على أنهم مخيفون وأكثر عدوانية من غير الملتحين.

ننتقل الآن إلا تأثير اللحية في العمل، فلو كنت تريد التقديم إلى وظيفة وتريد الحصول عليها فعليك أن تكون حليق الذقن تماماً أو تكون لديك لحية مشذبة جيدا ومنمقة، وذلك لأن أرباب العمل يمتلكون تصورات معينة خاصة باللحية وشعر الوجه.

فحسب مسح يعود لتسعينات القرن الماضي، فإن المديرين والمسؤولين عن الوظائف في ذلك الوقت كانوا يفضلون الرجل الذي يمتلك اللحية لأنه يمتلك شخصية أقوى ومظهر أفضل وكفاءة أعلى من حليق الذقن.

وحسب الدراسات، لو كنت تمتلك شارباً في مقابلة الوظيفة فإن احتمالية قبولك في الوظيفة ترتفع بنسبة 8.2% مقارنة بمن لا يمتلكون أي شعر في وجوههم.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع