لا يُمكن أن توجد علاقة عاطفية وإلا تحتوي على طرف قوي واَخر ضعيف، فحتى في العلاقات العاطفية بين الرجال والنساء هناك دائما طرف يعطي أكثر من الآخر.
يقول الخبراء الإجتماعيون أن طبيعة استقبال عقول البشر للحب تختلف من شخص لاخر، بحيث هناك من على استعداد بأن يترك كل شيء من أجل من يحب ويقوم بتضحيات كبيرة، وهناك في المقابل من لا يعير الإهتمام الكافي لعلاقته وتكون تضحياته محدودة،
يؤكد الخبراء أن حتى التضحيات الكبيرة التي يقوم بها الشخص، يجب أن تكون بحدود التعقل، لأن في النهاية قد تتحول تلك التضحيات لخسائر كبيرة في حال لم تستمر العلاقة على نحو جيد، وقد تؤدي بصاحبها لأزمات نفسية حادة.
على ذلك، هناك علامات محددة توضح ما إذا كنت أنت الطرف الأضعف في العلاقة العاطفية سواء كانت في إطار الزواج أم لا :

إذا كنت أنت الذي يبادر دائماً :

طبيعي أن يكون معدل استهلاك الرجل والمرأة للهواتف والرسائل النصية مرتفعاً أثناء العلاقة العاطفية قبل الزواج، لكن إذا لاحظ الشخص نفسه دائماً هو من يقوم بالاتصال أو إرسال الرسائل النصية أولاً، فيجب أن يفهم أنه هو الطرف الأضعف في العلاقة.

عدم التذكر بالنسبة للطرف الآخر :

بحسب بعض الدراسات الإجتماعية، تتفوق النساء بفارق كبير على الرجال في مستوى تذكر الأوقات العاطفية ، لذلك إذا وجد الرجل أن شريكته لا تتذكر أهم الاوقات التي مرت بها معه على عكسه هو، فهذا يعني أنه الطرف الضعيف في العلاقة، وربما يجب أن يعيد النظر في علاقته برمتها.

انشغال الطرف الآخر دائما :

إذا كان يتكرر باستمرار رفض طلبات الخروج سواء لتناول الطعام أو للذهاب إلى السينما أو حتى للجلوس في أحد الأماكن، ويُبرر الطرف الآخر ذلك بانشغاله بأمر ما، فهذا دليل على أن الطرف الآخر لا يعير الاهتمام ولا يشعر بالسعادة في علاقته عموما.
يقول خبير العلاقات العاطفية الألماني “ماكسيميليان فينكلر” أنه من الصعب جدا أن تنجح أي علاقة عاطفية وسط هذه المشاعر.

تقديم الكثير من التنازلات :

إذا وجدت نفسك تفعل كل ما يطلبه منك الطرف الآخر دون أي نقاش وبشكل قد يتسبب لك بالكثير من المشاكل في حياتك الشخصية، سواء في علاقتك بأصدقائك أو بأسرتك، فهذه علامة على أن هناك شيئا خاطئا في فهم طبيعة الأدوار داخل العلاقة العاطفية.

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع