اضطراب ما بعد الصدمة هي مشكلة نفسية يعيشها الشخص ولو لمرة واحدة في حياته على الأقل. بما أن الكل معرض للإصابة بهذا الاضطراب، ارتأينا ضرورة عرض مقال كامل يضم علامات والأعراض التي تشير للإصابة به، والفئة الأكثر عرضة للإصابة به، ناهيك عن بعض الحقائق والمعلومات حوله. كل هذا ستجدونه بالتفاصيل.

تجدر الإشارة إلى أن هناك 3 أنواع من الصدمات تؤدي لاضطراب ما بعد الصدمة وهي الصدمة المعقدة والمزمنة والحادة.

  • الصدمة المزمنة تحدث بسبب صدمات متكررة حدثت لمدة طويلة مثل التعرض للعنف المنزلي.
  • الصدمة المعقدة تحدث عند التعرض لحادث مأساوي.
  • الصدمة الحادة تحدث بسبب واقعة أليمة.

أعراض اضطراب ما بعد الصدمة

هناك مجموعة من الأعراض التي تساعد الطبيب على تشخيص المريض باضطراب ما بعد الصدمة في حال ظهرت لأكثر من شهر، منها:

استعادة الذكريات

تسمى أيضا بالتداخل أو رؤية الكوابيس أو استرجاع الذكريات المؤلمة والتجربة الصادمة التي مر بها الشخص.

تقلب المزاج

يعاني الشخص الذي يعيش اضطراب ما بعد الصدمة من تقلبات في المزاج والأفكار. تسيطر عليه المشاعر السلبية فجأة ويبدأ في الانعزال عن الجميع والتشاؤم حيال الحياة. أيضاً قد يجد صعوبة في تذكر تفاصيل الحادث.

ردود الفعل

يحدث تغير واضح في ردود الفعل لدى الشخص الذي يعيش اضطراب ما بعد الصدمة، حيث يصبح سلوكه أكثر عدوانية، يهتم أكثر بالآخرين، يعاني من الأرق، لا يستطيع التركيز ويعاني من الحساسية المفرطة.

التعرض للضغوط

قد تسبب الضغوطات في الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة كما هو الحال عند اكتشاف أن شخص مقرب تعرض لحادث أليم، مشاهدة حادث صادم أو التعرض للصدمة بشكل مباشر.

كثرة النسيان

غالبا ما يلجئ المصابون باضطراب ما بعد الصدمة للنسيان لتجاوز الآلام والصدمة التي يعانون منها، ويتفادون قدر الإمكان التحدث عن المشاعر السلبية.

الأكثر عرضة للإصابة باضطراب ما بعد الصدمة

الأطفال

حسب الدراسات فإن الأطفال في سن السادسة أو أقل هم الأكثر عرضة للإصابة باضطراب ما بعد الصدمة مثل البالغين. في حال تعرضوا للاعتداء الجنسي، تعرضوا لإصابة خطيرة أو شاهدوا حادثا مؤلما بشكل مباشر مثل الموت فإنهم قد يتعرضون لذلك. في هذه الحالة، غالبا ما يكون العلاج النفسي هو الحل.

السيدات

عند مقارنة الرجال بالنساء، نجد بأن الإحصائيات تشير إلى أن السيدات يعانين من اضطراب ما بعد الصدمة أكثر من الرجال، وأكثر سبب يؤدي لذلك هو تعرضهن للاعتداء الجنسي.

رجال الإطفاء

توصلت دراسة إلى أنه بسبب كثرة مشاهدتهم للحوادث الصادمة والمشاهد الأليمة فإن رجال الإطفاء يعدون من أكثر المعرضين للإصابة باضطراب ما بعد الصدمة، حيث إن ما بين 7% إلى 37% يعانون منه.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع