السعادة هي الهدف الذي يسعى إليه كل شخص بشكل أو بآخر.
لكن بلوغ هذا الهدف يصبح صعباً أمام الأعمال والتحديات اليومية.فكيف تعرف ما إذا كنت تعيش حياتك بشكل سليم أم تحتاج إلى التغيير وتحسين مستوى ذاتك ؟ فيما يلي أبرز العلامات التي تدل على أنك فعلاً تحتاج لتغيير حياتك.

ليس لديك شغف أو هدف على المدى المتوسط والبعيد.

في حال لم تجد شيئا مثيرا للإهتمام يخلق لك أهدافاً وشغفاً ، فلن تجده إذا ما استمريت في عيش نفس الطريقة التي أنت عليها الآن،
تغيير نمط الحياة في هذه الحالة يصبح أمرا إلزامياً وذلك عبر اعطاء وقت للتفكير وطرح أسئلة عامة مثل، من أنا ؟ ماذا أريد ؟ وما نقاط قوتي ؟ وما نقاط ضعفي ؟ وما الأشياء التي أحبها والأشياء التي أكرهها ؟…
هذه الأسئلة العامة تعتبر مدخل لفهم الذات وبذلك بداية التغيير.

الروتين وعدم إجاد نشاطات تقوم بها.

بعض الناس لا يخرجون من نطاق “مرحلة الراحة”، بحيث يعتادون على فعل نفس الأمور يومياً ودائماً بدون بذل مجهود إضافي أو خوض مغامرات جديدة.
الحياة السعيدة حقاً تبدأ عندما تخرج بعيداً عن نقاط الراحة وتبدأ بفعل الأشياء غير المألوفة وتخرج عن الروتين المعتاد.

لا تضع أولويات

على الأقل يجب أن تكون لديك 3 أولويات في حياتك تقضي وقتك فيها بشكل مستمر، مثل ممارسة الرياضة أو زيارة الأقراب أو الخروج للمشي أو أنشطة تتعلق بالعمل أو غيرها.
قضاء وقتك في الأشياء التي تختارها وتفضلها يعتبر عاملاً أساسياً لرفع معدل السعادة والإنجاز في الحياة.

لا تستطيع عيش حياتك الشخصية إلا أثناء الإجازة

الإجازة والعطلات عموما هي فترة مثيرة ومفيدة، ولكن لا يجب أن تستمر في حياتك بشكل تعيس وبائس منتظراً لمدة تفوق أسبوعين في أقل تقدير.
في هذه الحالة يجب أن تجري تغييراً حقيقياً في حياتك. عليك أن تجد معادلة للحياة تستمتع خلالها في جميع الأيام.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع