يرغب كل الأشخاص في تحقيق حياة جيدة ومستقبل باهر ، ويأتي ذلك من خلال تحقيق الأهداف أو المهنة الجيدة، وتكوين العائلة المترابطة والعلاقات الأسرية والاجتماعية.
من يرغب في عمل معين أو هدف معين يشرع في تحقيقه، فلا أهداف تأتي بمجرد الرغبة بها ، بل كل الأحلام تأتي في العقل ثم يعمل الشخص بجد ليجعلها حقيقة.
على غرار ذلك يعاني الكثير من الناس من عدم المقدرة على تحديد الأهداف أو تحديد المكانة التي يريدها في المستقبل، وبالطبع هذا شيء غير جيد إطلاقاً.
الإنسان الذي يعيش بلا هدف لا يبذل المجهود نحوه ولا يتذوق متع الحياة الممكنة في السعي وراء الهدف وتحقيقه ، وهناك العديد من الأشخاص الذين هم ناجحين في حياتهم يعرفون كيف يضعون الخطط لمستقبلهم ، وخطط لطريق الوصول إلى الهدف ، يعرفون كيف ينسقون بين الحياة العملية والحياة الشخصية والعائلة.
في المقابل هناك الكثير من الناس يعيشون الحياة لمجرد أن يعيشونها ، لا يمضون في تحقيق أهدافهم ولا يخططون لشيء ، وهذه هي الحياة الفاشلة التي تجني عواقب الإهمال في النهاية،
هناك علامات تدل على أن حياتك لا تمضي في الطريق الصحيح ، وهي :

١- أهدافك وقراراتك مقررة من أحد غيرك وليس أنت من قررتها على حسب نظرتك المستقبلية وميولك.


٢- تفعل ما تفعله فقط لأنه الأكثر أماناً وإطمئناناً لك، وليس لأنه ما تريده.


٣- متشائم دائماً من طريق هدفك ولا تفكر في نهايته الجيدة بل تفكر في العوائق فقط.


٤- تعمل بجهد وجد من أجل هدفك، ولكن مجهودك لا يكل بأي نتيجة صغيرة أو كبيرة، معنى ذلك أنك تضع مجهودك في المكان الخاطئ.


٥- لا تختار إلا الطرق السهلة عندما تضعك الحياة في مواقف تجعلك تختار من بين الأشياء.


٦- تفعل الكثير من الأنشطة والمشاريع في نفس الوقت بدون أن تنهي أياً منها.


٧- تعمل بجد واجتهاد ولكن تهمل العلاقات الاجتماعية والعلاقة مع العائلة.


٨- تهتم بأشخاص لا يهتمون بك ، وتفعل لهم الكثير وتقدم الكثير ولكن لا ترى منهم أي إهتمام سوى لما تقدمه وليس لك.

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع