قضم الأظافر، فرقعة الأصابع أو ملامسة الوجه أو عض الأقلام.. كلها عادات يومية يمارسها الكثير من الناس على إختلاف جنسياتهم وأعراقهم..، لكنها من المنظور الطبي هي عادات ليست بلا مضاعفات صحية كما أن لكل عادة سبب معين ودلالة خاصة تكشف الحالة الصحية النفسية للشخص.
أطباء من المعهد “Institute of Human Nutrition” درسوا أشهر هذه العادات وفسروها من المنظور العلمي حيث كشفوا عن الحالة النفسية التي يعيشها الفرد بناء على كل عادة يمارسها :

قضم الأظافر :

قضم الأظافر هو نمط سلوكي شائع بين الناس وتختلف الدراسات حول أسبابه، سابقاً كان يعتقد أنه طريقة لتخفيف الضغط النفسي في أوقات الشدة أو الإثارة، حيث يعتبر دلالة على العصبية ما يجعل الشخص يقضم أظافره من دون وعي.
ولكن الدراسة الجديدة من معهد “Institute of Human Nutrition”  أكدت أن قضم الأظافر دليل على الكمال والمثالية، فالأشخاص الذين يقضمون أظافرهم  ينشدون الكمال في كل ما يقومون به، وعند شعورهم بالضغط يقومون بتوجيه طاقتهم بشكل إيجابي لانهم يريدون نتيجة مثالية.
وسواء كان قضم الأظافر دليل على العصبية أم الكمال فإن له مضاعفات صحية خصوصاً عندما يصل الشخص إلى مرحلة قضم جلد اللحم المحيط بالظفر.

نتف الشعر :

نتف الشعر هو هوس أكثر من كونه عادة،  فالأشخاص المبتلين بهذا الهوس يقومون بنتف الشعر من أماكن معينة في الجسد، وهناك أشكال متعددة لهذا الهوس،
النتف الاندفاعي يكون إستجابة لرغبة ملحة للشعور باللذة. والنتف القهري هو حالة متطورة مرتبطة بالوسواس القهري، أما النتف التلقائي يحدث عندما يعيش الشخص ضغوطات نفسية سواء في العمل أو في المنزل وهي الحالة الاكثر انتشارا وتحدث خلال الشرود الذهني.
نتف الشعر عندما يصل لمراحل متقدمة يتطلب علاجاً نفسياً لأن اصحابها يقومون حرفياً بنتف غالبية الشعر على رؤوسهم،

فرقعة الأصابع :

هذه العادة الأكثر انتشارا بين الناس ورغم ذلك لا يُعرف السبب الحقيقي الذي يدفع الناس إلى قيامهم بذلك.
دراسة “Institute of Human Nutrition” أوضحت سبب صدور صوت الفرقعة عند بعض الأشخاص وعدم صدوره عند البعض الاخر وحول مضار هذه العادة.
أما عن أسباب صدور الصوت، فهو بسبب تكون تجويف مملوء بالغاز داخل أنسجة المادة الزلقة «السائل الزلالي» الذي يعمل على تسهيل الحركة في المسافة الفاصلة بين سلاميات الأصابع، لتحدث الفرقعة في أقل من 210 أجزاء من ألف جزء من الثانية.
الدراسة أكدت أن الفرقعة لا تسبب هشاشة العظام كما يعتقد البعض، ولكنها من الممكن أن تلحق أضرارا بأربطة المفاصل كما أنها في مرحلة معينة قد تتحول إلى عادة إدمانية.

عض الأقلام :

هذه العادة تبدأ منذ الصغر، ورغم أنه من الممكن أن يتخلص منها الإنسان لكنها تستمر مع الأكثرية خلال سنوات النضج. والسبب غالبا يكون الملل والتوتر أو حتى الإكتئاب،
يقول الأطباء أن هذه العادة قد تتحول إلى تصرف لا تلقائي إدماني يصعب التخلص منه. وهي عادة مؤذية شبيهة بوضع مستعمرة من البكتيريا داخل الفم، ناهيك عن الأضرار التي تلحقها بالأسنان وبصورة الشخص العامة امام محيطه.

ملامسة الوجه :

صُنفت ضمن أسوء العادات الصحية على الإطلاق،  وهي دليل على التوتر وانعدام الثقة بالنفس بالاضافة الى الشعور بعدم الامان أو محاولة إخفاء شيء ما.
غالبا ما يلجأ إليها الناس لمحاولة تهدئة أنفسهم، فمثلا حين يشعر الشخص بالتوتر يلجأ إلى حك وجهه أو ذقنه. وهذا الأمر ينقل الجراثيم والاوساخ الى الوجه ويجعله يصاب بالبثور والرؤوس السوداء والكثير من الأمور السلبية الأخرى

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع