قصر أو طول قامة الشخص هو أمر يتم نقله وراثيا في أغلب الأحيان بنسبة 80%، وغالبا ما يكون طول القامة أمرا مرغوبا فيه لدى الرجل حيث يرتبط بصورة إيجابية حوله سواء فيما يتعلق بالوضع المادي أو المكانة أو الجاذبية، لكن طول القامة هذا أو حتى قصرها يؤثر على الصحة ويرتبط بها، حيث إن لها العديد من الإيجابيات والسلبيات على حد سواء، سوف نتعرف على مجموعةٍ منها في التفاصيل.

الإصابة بالسرطان

هذا الخبر سيءٌ لأصحاب القامة الطويلة حيث إنهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض السرطانية، والسبب هو أن هرمون النمو يزيد من خطر الإصابة بالسرطان، وبما أن قصار القامة يملكون مستويات منخفضة من هذا الهرمون فإن احتمالية إصابتهم بالسرطان تكون أقل. أكثر نوع سرطان يصيب طوال القامة هو سرطان البروستات وغالبا ما يكون عدائيا جدا معهم.

آلام الظهر والرقبة والعمود الفقري

طوال القامة يعانون دائما من آلام الظهر والرقبة، ومعظمهم يصابون بمشاكل في العمود الفقري على المدى الطويل. غالبا ما يكون السبب في ذلك هو عدم توافق مقاسات الكراسي والمكاتب العامة مع طولهم، وهذا ما يجعل وضعية جلوسهم خاطئة ومتعبة وتزيد من الضغط على الرقبة والظهر.

متوسط عمر الشخص

حسب الدراسات فإن أصحاب القامة الطويلة يعمرون لمدة أقل من أصحاب القامة القصيرة، فكلما زاد طول الشخص كلما قصر عمره. النظرية تقول بأن النمو بشكل أسرع يعني بأن الحياة ستصبح أقصر.

خطر الإصابة بتجلط الدم

لو كان طولك يتجاوز 1,53 متر فهذا يعني بأنك أكثر عرضة للإصابة بتجلط الدم بمعدل 3 مرات أكثر ممن يمتلكون طولا أقل من الرقم المذكور. السبب هو أن طول القامة يجعل الدم يقطع مسافات أطول وكلما طالت المسافة كلما زادت نسبة تعرضه للتجلط.

إصابات خطيرة

غالبا ما تكون الإصابات التي يتعرض لها أصحاب القامة طويلة أكثر خطرا وسوءا من التي يتعرض لها أصحاب القامة القصيرة والسبب هو أن الإشارات العصبية تستغرق سرعة أكثر ليتم نقلها للدماغ لكي يقوم بردة فعل. غالبا ما تكون ردة فعلهم متأخرة مما يجعلهم يتعرضون لإصابات أكثر وخطيرة، كما أنهم يحتاجون وقتا أطول للشفاء.

الإصابة بالزهايمر

حسب الأبحاث فإن من يتجاوز طولهم 1,5 متر هم أقل عرضة للإصابة بالزهايمر بنسبة 59% والسبب لا يرتبط فقط بالطول والجينات بل بعوامل أخرى مثل الطفولة والنظام الغذائي.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع