هل سبق أن كنت ترى حلما جميلا وممتعا أثناء نومك لكنك فجأة وجدت نفسك تستيقظ من النوم بسبب المنبه، وشعرت بالحزن والحسرة لأن المنبه أو أيا كان أيقظك من ذلك الحلم؟ لا شك بأن معظمنا عاش هذه التجربة من قبل. أحيانا يرغب البعض منا في الخلود للنوم مرة أخرى فقط لمواصلة واستئناف ذلك الحلم، فهل هذا ممكن؟ ما رأي العلم في هذه المسألة؟ هذا ما سنتعرف عليه في التفاصيل.

من أجل معرفة ما إذا كانت هناك طريقة تساعد الشخص على استئناف حلمه بعد الاستيقاظ، قامت الكاتبة كاستان ميلودي بالاستعانة بمحلل نفسي ومختص في تفسير الأحلام وباحثة في علم الأعصاب وأخصائية في علم النفس العصبي.

أفاد هؤلاء المختصون بأنه ليست هناك أدلة علمية تثبت بأنه من الممكن استئناف الحلم فور العودة للنوم مرة أخرى، ولكن على الرغم من ذلك هذا الأمر ممكن ولا ينطبق على الكل حيث إن هناك من يدركون خلال نومهم بأنهم يعيشون حلماً ويطلق عليهم أصحاب الحلم النقي.

باحثة علم الأعصاب ديلفين أوديات تقول بأن هناك بعض الأشخاص الذين يستطيعون التحكم بشكل جزئي في سيناريو الأحلام التي يرونها خلال نومهم وبالتالي يملكون القدرة على استئناف الحلم متى ما أرادوا ذلك.

أما أخصائية علم النفس العصبي جينيرا أوجوسيوني تضيف بأن هؤلاء يصلون لمرحلة نوم حركة العين السريعة حيث يكون نشاط دماغهم أقرب لحالة اليقظة، وهذا ما يجعلهم يرون الكثير من الأحلام مقارنة بغيرهم ويمتلكون قدرة أكبر على السيطرة عليها وتوجيهها.

أما عن الطريقة التي يمكن أن تساعدك على استئناف حلمك المنقطع فهي تكون بالمشاركة في بعض الدورات التدريبية التي تحفز اللاوعي للشخص وتساعده على تذكر أكبر قدر ممكن من تفاصيل الحلم، وذلك ما يمكن الشخص من اختيار ما يريد مواصلة الحلم به، والسبيل لذلك يكمن في طريقة تنفس الشخص أثناء النوم، حيث ينبغي أن يكون مسترخيا ويتنفس بعمق وبهدوء لخلق الفراغ العقلي.

ولمواصلة حلمك المنقطع يوصي الخبراء بضرورة العودة للنوم بعد الاستيقاظ مباشرة فحينها لا يكون قد مضى الكثير من الوقت ويكون الشخص ما زال محافظا على تركيزه على الحلم.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع