تعلم لغة جديدة أصبح أمراً ضروريا بحكم الإرتباط الحيوي للغة في عدة مجالات، الهدف الأساسي من التعلم بشكل عام هو استرجاع المعلومات والكلمات المخزنة في الدماغ عند الحاجة إليها..
الذاكرة تلعب دوراً هاماً في هذه العملية، فالشخص الذي يستطيع ادخال المعلومات للذاكرة بشكل سليم يتمكن من استرجاعها بشكل أسهل مقارنة بغيره.

وفقاً لعدة دراسات علمية منذ فترة الستينيات، تم التوصل لمُعطى “هرم التعليم” مفاده أن الإنسان يتذكر حوالي 5% من المعلومات التي اكتسبها عبر المحاضرات الجماعية،ويتذكر حوالي 10% من المعلومات التي اكتسبها عن طريق القراءة، و يتذكر حوالي 20% من المعلومات التي تعلمها بطريقة بصرية وسمعية

وفي دراسة حديثة لبحث أبسط السبل لتعلم اللغات، اعتمادا على الأسلوب الهرمي، تم اكتشاف أن الفرد بإمكانه تذكر إلى 30% مما تعلمه من الكلمات عندما يكتشفها بنفسه، وتزيد النسبة لـ 50 % إذا كانت العملية عبر الانخراط في مناقشة جماعية، بينما تزيد أكثر إلى 75% عندما يبدأ يستخدم تلك الكلمات بشكل يومي، في حين تزداد النسبة لـ90 إذا اصبح هو بنفسه يُعلّم الآخرين هذه الكلمات.

وهنا يطرح السؤال، هل الطريقة التي يتبعها الأشخاص في تعلم اللغة هي الأصح ؟

في الحقيقة، معظم الأشخاص يركزون على الدروس الكتابية والقراءة وأحياناً مشاهدة الفيديوهات، وهذه الطرق غير تفاعلية ينتج عنها خسارة تصل لـ80% مما تعلمه الشخص، في حال ما لم يستخدهما في حياته،

الخبراء يقولون أنه بدلاً من التركيز على إيجاد طريقة لإجبار المخ على تذكر الكلمات التي تعلمتها، ينبغي أن تركز الوقت والجهد للطُرق التفاعلية، أو تشرع أنت بنفسك في تعليم الآخرين هذه الكلمات، فهذا سيجعلك تتذكر 90% من اللغة التي تتعلمها بسرعة وبدون تكرار.

كذلك : هذه 11 خطوة مهمة تعتبر المفتاح السري لتعلّم أي لغة جديدة

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع