كل شخص في المجتمع يطمح لإثبات نفسه وشخصيته، وهذا الأمر لا ينجح في تحقيقه إلا قلة من الناس الذين يتمتعون بالكاريزما، وذلك من خلال ذكائهم الإجتماعي وتعاملاتهم مما يواجهونه في الحياة.
الخبراء بشكل عام يؤكدون أن الطريقة المثلى لجعل شخصية الإنسان مؤثرة ليست من خلال التركيز على ما يريده الفرد، بل من خلال تحديد وتأمين الأفضل لسد حاجاته وتفادي الوقوع في الخطأ.
على ذلك تم وضع 5 أخطاء إذا ارتكبها الشخص تمنعه من تحقيق هذا الهدف. وهي كالتالي :

1) مُمارسة السمع الانتقائي

هذا السلوك يمارسه العديد من الأفراد في حياتهم اليومية ويؤثر عليهم بشكل سلبي،
فالشخصية القوية والمحبوبة تستمع بشكل جيد للجميع ولا تنتقي، إذ كلما ترك الإنسان للآخرين شعور أنه يستمع لهم وهناك أشياء مشتركة بينه وبينهم بغض النظر عن منصبهم أو مكانتهم الاجتماعية كلما زادت مكانة هذا الشخص في محيطه.

2) إقحام الأمور الشخصية دائماً

النظر إلى الهاتف باستمرار، أو التركيز على ما هو شخصي، وتغيير الحديث عن موضوع، هي من ضمن العوامل الأساسية التي تجعل نظرة الآخرين تتغير عن الإنسان.

3) الأخد قبل المنح

سواء في الحياة الإجتماعية أو العاطفية أو المهنية، لا يجب التفكير فيما يمكن أن تحصل عليه قبل التفكير فيما ستمنحه للآخر، أصحاب الشخصية المحبوبة هم من يركزون على مايمكنهم تقديمه، العطاء هو الطريقة الوحيدة التي تؤسس لتواصل حقيقي وعلاقة حقيقية في أي محيط.

4) الغطرسة

مدح الذات والإفتخار واعتدادك المحاسن لدرجة الغرطسة، تعتبر ضمن أكثر السلوكات المرفوضة عند الناس، بحيث من يقومون بذلك يصبحون مكرهون لدى الجميع وغالبا ما تكون شخصيتهم ضعيفة ويمارسون أسلوب الغرطسة كردة فعل عكسية للضعف.

5) عدم مدح من أمامك

بعض الناس يعتقدون أن الأفعال أبلغ من الأقوال، لكن هذا ضمنيا غير صحيح، فالإنسان بطبيعته يرغب بسماع المديح الشفهي، خصوصا النساء، لذلك قول عبارات تتضمن الإعجاب والمدح للاخر تنشأ بيئة مثالية لتقوية رصيد الشخص في أي علاقة اجتماعية.

أيضا : هذه 6 صفات يتميز بها الإنسان المحبوب من الجميع، تعرّف عليها وما إذا كنت تملكها

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع