أن تقود الناس سواء في حياتك الإجتماعية أو المهنية هو أمر ليس بالسهل، فالقدرة على تحريك الناس نحو هدف معين يحتاج في الحقيقة إلى العديد من الصفات والخصال، لكن هناك صفة واحدة بارزة أظهرتها النتائج يتمتع بها كل القادة سواء في المجال الإجتماعي أو المهني أو السياسي  وهي :

الوعي التام والكلي بالظروف المحيطة بك :

في البداية يجب التفريق بين كون الشخص واعياً ومدركاً لطبيعة مجتمعه سواء في الأمور الإجتماعية أو السياسية أو الدينية، وكون الشخص يعمل فقط على التقاط ما يحدث حوله طيلة الوقت، فالقائد الناجح بطبعه يفهم طبيعة مجتمعه جيدا ويطلع على المجتمعات الأخرى، فيتسع مجال تفكيره وتحليله، ما يكشف له المشاكل التي تواجه الأفراد في محيطه وفي كل مكان. فتكون رؤيته شاملة ومن زاوية تختلف عن الجميع في محيطه، وبالتالي يكتسب فن التعامل مع المحيط ثم التأثير عليه، وبذلك يستطيع تدبير الإختلاف بين الأفراد بشكل فعال ومقنع.
كذلك تصبح رؤيته ثاقبة وتتفق مع المواقف التي يكون فيها لممارسة دوره القيادي.
ويزداد بضبط النفس و يتحلى بالنضج الإنفعالي الذي يخول له القدرة على الإنصات لجميع الأفكار ثم يمارس الإقناع بلباقة وحسن التعبير.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع