الشخصية القوية هي الشخصية المؤثرة في الناس وذات هدف تسعى له ولا تتأثر برأي أحد آخر، الشخصية القوية كثيرا ما يظن الناس أنه شخصية مغرورة بسبب ثقته الكبيرة في نفسه، ولكنه مع ذلك لا يلتفت إلى كلام الناس، ولا تغريه المغريات في طريق هدفه، فهو لا يكل ولا يمل من العمل في سبيل تحقيق هدفاً ما حتى يعيش الحياة التي رسمها لنفسه في خياله.
الشخصية القوية المؤثرة من الممكن أن تتعرف عليها بمجرد توافر ثمة شروط بها ، وهي :

١- يتمتعون بثقة عالية بالنفس وتقدير الذات

الثقة العالية بالنفس من الصفات الواضحة للشخصية القوية ، فهي تظهر من خلال نظرتهم وحديثهم، وعادة لا يزعجهم ولا يهتمون لكلام الناس عليهم لأنهم يعرفون جيدا من يكونون، عندهم يقين أنهم أقوى من التفاهات، أو أن تؤثر على مزاجهم.

٢- عدم الارتباك في المواقف المحرجة

المواقف المحرجة كثيراً ما تفُقدنا الثقة بأنفسنا وتجعلنا غير راضيين عن نفسنا، وتشُعرنا بالارتباك النفسي والذهني، ولكن هناك قلة من الناس وهم الشخصيات القوية تجدهم طبيعيين في المواقف المحرجة، لا يظهر خجل على وجوههم أو ملامحهم ، بل ويجيدون التعامل مع هذه المواقف بدون تردد.

٣- قلة الكلام والأراء المؤثرة

كثير من الناس يحبون أن يظهروا أنفسهم في التجمعات أو المجالس من خلال كلامهم الكثير في كل المواضيع، ولكن الشخص المؤثر ذو الشخصية القوية لا يهتم في كلامه بالكمية ولكن يهتم بتأثير كلماته، فتجده هادئ لا يتحدث يسمع الناس فقط في البداية، ثم يقول رأيه في جمل بسيطة صغيرة، وهو ما يكون الرأي الصحيح الشامل ، متُيمناً بقول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم (خير الكلام ما قل ودل).

٤-الغموض 

يميل الشخص القوي في حياته إلى عدم كشف أسراره، وإذا استأمن أحداً ما على سر واحد فهو يثق به ويقدره، وهو نادرا ما يحدث معه لأنه غالباَ ما يحتفظ بأسراره لنفسه كي لا يشعر أحد بأفضلية عليه.

٥- عدم السماح للاخفاقات والنكسارات العاطفية بالتمكن منه

العديد من الناس يشعرون بخيبة أمل تُرافقهم فترة طويلة بعد علاقة عاطفية فاشلة  ولكن الشخص القوي يعتبر أن هذه تجربة لابد أن يتعلم منها لتفيده في علاقاته القادمة، فتجده ينسى العلاقة العاطفية بأكملها في ساعات، مُحدثا نفسه أن الطرف الآخر بالتأكيد هو الطرف الخاسر.

٦- عدم الاحساس بالندم

الشعور بالندم عند أي إنسان هو شيء طبيعي، معظمنا يشعر به في الكثير من الأوقات، أما صاحب الشخصية القوية لا يندم أبداً، لا يندم على معروف قدمه إلى أحد حتى ولو رُد إليه بإساءة، لا يندم على قرار فاشل اتخذه، لأن الفشل ضريبة النجاح ويفيده في الكثير من المواقف القادمة وكيفية التعامل معها.

التعليقات

بلال :
هذه الشخصية هي السيكوباتية و هي تميل الي معاداة المحتمع و هي تختلف من مجتمع الي اخر حسب الثقافات.
رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع