قد تدخل في عدة علاقات عاطفية ولكن لا تنجح في أي واحدة منها، وتعتقد بأن السبب يكمن هو الشخص الذي ترتبط به، بينما الواقع هو أنك تتحلى ببعض الصفات التي تجعل منك شخصاً غير صالح للحب أبداً. فيما يلي نستعرض عليكم مجموعة من تلك الصفات التي تناقض الحب، والتي لو وجدت أي واحدة منها على الأقل فإنها ستتسبب في فشل علاقتك العاطفية مهما كان الآخر يحبك.

الغيرة المَرَضية

صحيح أن الغيرة من علامات الحب، ومن الجيد أن يشعر شريكك بأنك تغار عليه كإشارة إلى أنك تحبه وتخاف من فقدانه، لكن في حال كانت غيرتك مرضية ومفرطة ووصلت لدرجة الشك فإنها تقلب الأوضاع، وتجعل شريكك منزعجا منك ومن الارتباط بك، فتفتح المجال للمشاكل والخلافات بينكما التي قد تؤدي لانفصالكما في نهاية المطاف.

التصرفات الصبيانية

نحن لا نقصد هنا الطفل الصغير الذي يوجد بداخل كل شخص منا، بل نقصد التصرفات الصبيانية مثل التسرع في اتخاذ القرارات، التعامل بطيش، القيام بتصرفات سخيفة تحرج الشريك أو تزعجه وتجعله يندم على الارتباط بك. العلاقة الناجحة تحتاج منك أن تكون شخصا ناضجا وواعياً.

لا تفكر إلا بنفسك

لا مكان للأنانية في علاقات الحب الناجحة، ولا ينبغي أن تكون من النوع الذي يفكر في مصلحته الشخصية ويفضل نفسه على الشريك، لأن العلاقات العاطفية هي علاقات تبادلية (أخذ وعطاء).

تكذب على شريكك

الكذب من الصفات التي تدمر العلاقات مهما كانت قوة الحب فيها، وذلك يشمل الكذبات البيضاء كذلك. الصدق مهم جدا في العلاقات، فهو الذي يخلق الأمان والارتياح لدى الشريك.

الشك في الشريك

من الجيد أن تكون حذرا مع الجميع بما في ذلك شريكك، لكن الشك المفرط يصبح وسواساً مع مرةر الوقت، وهو ما يؤدي لتوتر الأجواء وحدوث الخلافات والمشاكل وربما نهاية العلاقة.

ممارسة الألاعيب

الدخول في علاقة من أجل التلاعب على الآخر أو إخفاء أمور معينة عن الشريك لا تمت للعلاقات الناجحة بأي صلة. كن نزيها مع الشخص الذي ترتبط به لو كنت تريد أن تنجح في علاقتك معه.

الإفراط في التواصل

لا تكن من النوع الذي يجبر شريكه على التواصل معه في كل ثانية، فكلاكما يحتاج لبعض المساحة والبقاء على انفراد بعيداً عن الضوضاء، فهذه الخطوة مهمة لشحن الطاقة وتجديدها. لا تفرط في تواصلك مع شريكك واترك له بعض المساحة الشخصية لكي يقوم فيها بما شاء.

التعامل بقسوة

يلجئ بعض الرجال للقسوة في تعاملهم مع المرأة اعتقادا منهم بأن ذلك من شيم الرجال وبأن هذا الأمر سيمنحه السيطرة في العلاقة، بينما الواقع أن الشخص القاسي هو شخص منبوذ في الحب، والقسوة تؤدي لحدوث المشاكل والخلافات.

الوعود الزائفة

يوفي الكثير من الأشخاص بوعودهم التي يقدمونها لشركائهم اعتقادا منهم بأن ذلك لن يؤثر على حب الشريك لهم، بينما الواقع أن الشخص عندما يكتشف أن شريكه يماطل ويقدم وعودا زائفا فإن ذلك يجعله يفقد الأمر به وقد يدفعه للانسحاب حتى لا يصاب بخيبة أمل كبيرة بسببه.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع