خلال السنوات الماضية كان أمر نشر صورة لأطفالنا على شبكات التواصل الإجتماع أمر مستحيل وذلك لعدة أسباب من بينها الخوف من أيستغلها أحدهم في أذيتهم، لكن الأغلبية تخلت عن هذه التخوفات، ومشاركة الصور صار أمر إعتيادي حتى لأكثر اللحظات الخاصة، لكن بعد هذا المقال قد تغير عقليتك بخصوص مشاركة هذا النوع من الصور

1 - صور لها علاقة بمكان دراسة الطفل

قد تبدو صور العودة إلى المدرسة أمر عادي وبريء، لكنها ليست كذلك. يمكن أن تجذب الصور التي تظهر طفلك وهو يرتدي الزي المدرسي المتحرشين الذين يمكنهم تحديد المدرسة التي يرتادها طفلك بمجرد النظر إلى الصورة أو الزي المدرسي. حتى التفاصيل الصغيرة في خلفية الصورة ، مثل مبنى المدرسة أو شعار أحد النوادي الرياضية ، يمكن أن تكشف عن معلومات كافية حول موقع طفلك وتعريضه للخطر.

2 - صور تحتوى على أسماء الأطفال 

الصور التي تظهر ابنك مع بطاقة الاسم هي نوع آخر من الصور التي يمكن أن تكشف عن هويته، فيمكن للمنحرفين كسب ثقة الاطفال بسهولة عبر ندائهم بأسمائهم.

3 - مكان تموقع الأطفال على الخرائط

إذا كنت تحب تقديم تحديثات متكررة حول حياتك العائلية على وسائل التواصل الاجتماعي ، فمن الأفضل التأكد من أن الأنظمة الأساسية التي تستخدمها لنشر الصور لا تكشف عن البيانات الوصفية لصورك. تحتوي البيانات الوصفية ، أو بيانات EXIF ، على معلومات حول الوقت والمكان اللذين تم التقاط صورتك فيهما ويمكن استخدامها لتحديد موقع طفلك. يمكنك أيضًا اختيار إيقاف تشغيل تحديد الموقع الجغرافي والبيانات الوصفية لجميع صورك.

4 - صور عارية للأطفال

بمجرد تحميل صورة على الإنترنت ، لم نعد نتحكم فيها بشكل كامل ، ولا نعرف من يمكنه رؤية هذه الصورة أو نسخها أو مشاركتها. يمكن أن يؤدي نشر الصور التي تُظهر الجسم العاري أو المغطى جزئيًا لطفلك إلى جذب المنحرفين عبر الإنترنت ، كما يمكن أن تجعل هذه الصور أطفالك يشعرون بالحرج عندما يكبرون ويرونها منشورة على الإنترنت.

الأنترنت عالم غريب جدا، حاول قدر الإمكان الحفاظ على حياتك بعيدا عن أعين المتطفلين 

5 - صور تظهر أطفال آخرين 

إذا كنت لا تمانع في نشر صور أطفالك، فآباء الأطفال الآخرين قد يكون لديهم رأي آخر، لهذا تجنب نشر أي صورة أو مقطع فيديو لأطفال آخرين على الأنترنت، حتى لو كانوا أصدقاء مقربين لطفلك، أو على الأقل يمكنك طلب الإذن بشكل مسبق

6 - صور تظهر أطفالك في حالة مزاجية حادة 

هناك نوع آخر من الصور التي يمكن أن تجعل طفلك يشعر بالحرج والإحباط عند رؤيته عبر الإنترنت ، وهي صور تظهر سوء سلوكه أو لحظات ضعف أخرى. حتى إذا كان سبب بكاء طفلك يبدو مضحكًا بما يكفي لمشاركته ، تذكر أنه بالنسبة لطفلك ، قد يكون الأمر مأساة حقيقية، ولا ينبغي السخرية من مشاعره.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع