في الحقيقة، هناك الكثير من الأشخاص الذين يرفضون السفر جوا عبر الطائرة بسبب قلقهم وخوفهم من حدوث كارثة جوية ما، فالطيران بالنسبة إليهم يعتبر كابوساً مرعباً، كما أن هناك بعض التفاصيل التي تحدث على متن الطائرة قد تثير رعبهم وذعرهم أكثر وتسبب لهم القلق طيلة الرحلة.

يقول الطيار باتريك سميث في كتابه Cockpit Confidential أن هناك أمراً واحداً لا يجب على الأشخاص الذين يخافون السفر عبر الطائرة أن يقوموا به، وهو النظر لتعبيرات وجود مضيفات الطائرة ومحاولة تفسيرها، فهذا الأمر قد يجعل الشخص يفكر في سيناريو سيء وأمر مريع ومخيف وبأن هناك خطأ ما يحدث.

يقول باتريك بأن النظرة اللامعة التي قد تظهر على المضيفة قد يكون السبب ورائها هو التعب والإرهاق وليس الخوف من حدوث كارثة ما، كما يشير باتريك إلى أنه يمكن توقع حدوث كارثة ما عندما يبدأ الطاقم بالهمس فيما بينهم سراً وتجهيز الممرات.

ويقول أنه أصلا سيتم إعلام الركاب عن أي أمر طارئ أو عطل خطير في حال حدوثه ولكن في حال وجود أعطال بسيطة فإنه لا يتم إبلاغ الركاب بهذا الأمر ما دامت المشكلة لا تشكل تهديداً على سلامتهم، لأنه يسبب الذعر دون داع.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع