الكثير من الضغوطات في الحياة، والكثير من المشاكل العاطفية و الجسدية، و الجنسية بالإضافة لعدم التوافق قد تكون سببا وراء قرار الأزواج الإنفصال.
لكن دراسة جديدة تقترح أن بعض المواسم تشهد إرتفاعا لطلبات الطلاق في المحاكم، قامت دراسة لجامعة واشنطن بتحليل بيانات حالات الطلاق، ما بين سنتي 2001 إلى سنة 2005،
وأشارت الدراسة إلى أن طلبات الطلاق، ترتفع في شهر مارس و شهر غشت، وهو يصادف أيضا موسم الأعراس، مما دفع البعض إلى الإعتقاد أن الأمر يتعلق بإرتفاع درجة الحرارة السنوية، لكن الدراسة تجيب بالنفي، يقول الباحثون أن الأمر له علاقة بموسم العطل، و المناسبات المرتبطة به، خلال الربيع، وفصل الصيف.

يشير الباحثون إلى أن ملء إستمرات الطلاق بشكل رسمي، وسط العطلة، قد يبدو غير لائق، وغير صحي للاطفال، بالإضافة لكون الازواج يحاولون إعطاء علاقاتهم فرصة جديدة، ربما بأخذ عطلة جميلة، أو الإستمتاع بأجواء الشواطيء والصيف، خصوصا مع إقتراب الأعياد مما يمنحهم أمل تصحيح العلاقة.

لكن لماذا لا ينجح الأمر وترتفع حالات الطلاق في شهري غشت ومارس ؟

تقترح الدراسة أنه رغم كون أن العطل و الأعياد شيء رائع وقد تشكل فرصة للتقرب العائلي، إلا أنها ايضا قد تكون باعثة على التوتر، خصوصا عندما لا تكون على توافق مع شريكك في الحياة.

ركزت الأبحاث في البداية على ولاية واشنطن الأمريكية، إلا أنه توسعت لتشمل عدة ولايات في أمريكا، وعثرو على تشابه في الإحصائيات و المعطيات.

لم تقم الدراسة بفحص البيانات من الدول الأخرى لكن الباحثين يعتقدون أن الأمر سيكون مشابها في باقي الدول أيضا.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع