الشخص المتلاعب بالمشاعر يعيش بحالة من انعدام الأمان بداخله الأمر الذي يدفعه لتهديد أو إيقاع الأذى المعنوي بغيره من خلال ممارسة سلوكيات التنمر وغيرها من السلوكيات التي تجعل ثقة الضحية بنفسه تنخفض إلى حد كبير.
ولكن ما الذي ستفعله عندما ذلك الشخص يخدعك ويتلاعب بمشاعرك، هل تختلق له الأعذار بإعتبار أنه شخص غير متصالح مع نفسه أو أنه لا يشعر بالأمان أم أنك ستتبع حل آخر؟

لكل شخص طريقته الخاصة في الانتقام أو رد اعتباره من شخص تلاعب بمشاعره وجرح قلبه، فيمكن للشخص الضحية أن يسامح من جرحه بكل بساطة وكأن شيئ لم يكن، ولكن هناك آخرون لا يميلون لهذا الحل لأنهم لا يريدون أن يكون لهذا الشخص المتلاعب بمشاعرهم ضحايا أخرى مثلهم.

هنا يأتي دور الخبراء وعلماء النفس، الذين يؤكدون على التالي :

 أفعال الأشخاص المزيفة تكشف نفسها حتى ولو كان أصحابها ماهرين في التلاعب بالآخرين فعندما يروي لك أحدهم في  أول أو ثاني لقاء لكما عن أسراره الشخصية وغالبية القصص التي يتحدث بها تكون عبارة عن ما تعرض له من ظلم الآخرين له أعلم جيدآ أن هذا الشخص لا يمكن الوثوق فيه مباشرة، بل يجب عليك أن تواجهه وتسأله عدة مرات عن عدة تفاصيل في تلك القصص، وستجده في كل مرة ينسى تفصيل أو يغيره!

في العلاقات العاطفية، إذا وقعت في حبه بشكل كبير ولم تعد في المراحل الأولى من الأعجاب وإكتشفت في وقت متأخر انه يتلاعب بمشاعرك، فلا يجب عليك أبدآ أن تستسلم وتسامحه أو تنساه ببساطة لأنه سيذهب لإيقاع ضحية أخرى! ولكن يجب عليك أولآ أن تواجهه بالأمر وأنك كشفت حقيقته اللعوبة فإن أصر على خداعه لك فعليك التحدث مع الأشخاص المقربين له والمشتركين بينكما عن عيوبه، بتلك الطريقة سيواجهه الكثير بالأمر ويصدم بحقيقته التي انكشفت أمام الكثير و سيحاول جاهدآ إلى تغييرها.    

التعليقات

محمد :
لم افهم المقال جيدا ....ما المقصود بالتلاعب بالمشاعر بتحديد؟؟؟!!!
رد
محمد :
هل المقصود بالتلاعب بالمشاعر....الكذب ام الخيانة ام التنمر ام شخص يحتاجك وقتك الضيق و عندما تحتاجه انت... ينساك من الاساس...ام ماذا
رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع