نسمع الكثير من قصص النجاح و تطوير الذات، لكن القليل منها حقا يلهمنا من أجل العطاء، و المزيد من المثابرة و الصمود في وجه الصعاب التي تواجهنا من أجل تحقيق أحلامنا، في هذا المقال اليوم سنتعرف على “برايان أكتون” الذي تعرض للرفض أكثر من مرة، من طرف عدة شركات عملاقة، لكن رغم ذلك إستطاع تحقيق 19 مليار دولار مع شركائه.

%d8%b1%d9%81%d8%b6%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83

كما هو واضح في التدوين، ففي الثالث من غشت سنة 2009، نشر برايان أكتون على حسابه في تويتر أن شركة فايسبوك قد رفضت عرضه من أجل العمل معهم، وإعتبر أكتون أن التجربة أعطه فرصة من أجل لقاء أشخاص رائعين وأنه متطلع للمغامرة الثانية،

لم يأخذ الأمر بمحمل شخصي فشركة عملاقة مثل الفايسبوك ترفض ألاف الطلبات لأناس يرغبون بالعمل لديهم، وقبل هذا التاريخ بشهرين نشر على حسابه أمرا مشابها لما نشره عن شركة الفايسبوك، لكن هذه المرة الأمي يتعلق بشركة تويتر،%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1

كان برايان خلال هذه الفترة يقارب من سنة الأربعين، وهو ما يمكن أن يعتبر الكثير عقبة وما يمكن أن يزيد الضغط عليه، ويبدأ في مراجعة حياته.

بعد مدة من تجاربه للعمل مع شركات ضخمة، عرض عليه صديقه، “Jan Koum” أن يكون شريكا معه في شركته الناشئة بدون أجرة، حيث سيكون لديه مسمى شريك لكن بدون راتب.

وهنا إنطلقا في مغامرة من أجل إنشاء تطبيق الواتساب المعروف عالميا، وما إن حقق شهرته حتى سارعت الفايسبوك من أجل إجراء المفاوضات مرارا و تكرارا من أجل الضفر به، وتمكن برايان بالإضافة للشركاء الحصول على 19 مليار دولار مقابل الواتساب، وقد كان نصيب برايان منها 4 أمليار دولار.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع