سماع شخص ينادي إسمك دون أن يكون هناك أحد قد يثير الرعب في نفسك و تعتقد أن هناك من يلاحقك، أو أن كائنات غير مرئية تحاول التلاعب بك و إثارة فزعك أو خطفك، أو ربما تعاني من مرض عقلي ما، لكن بعد الإنتهاء من قراءة هذا المقال ستجد التبرير المنطقي والعلمي الذي سيريحك.

خلافًا للاعتقاد التقليدي، فإن سماع الأصوات ليس بالضرورة من أعراض المرض العقلي، وذلك حسب قول باحثين بريطانيين في جامعة مانشستر .

يقول الباحث أيليش كامبل: "نعلم أن العديد من الناس يسمعون أصواتًا لكنهم لم يشعروا أبدًا بالحاجة إلى الوصول إلى خدمات الصحة العقلية".

يصفها البعض كتجربة سماع صوت أحد ينادي إسمك لكنك لا تجد أي شخص حين تلتفت خلفك.
من الناحية النفسية، فإن سماع اسمك مع عدم وجود أحد حولك هو نوع من الذاكرة السمعية التي يتم تنشيطها وإعادة تشغيلها في دماغك.
الذاكرة السمعية هي إحدى العمليات العقلية لاستيعاب المعلومات التي تسمعها، وتخزين هذه المعلومات حتى المرة التالية التي تتذكرها فيها.

يمكن لذاكرتك السمعية أن تعيد تشغيل صوت شخص ما يقول مرحبًا ، أو ينادي اسمك بطريقة حية لدرجة أنك تعتقد أنها موجودة هناك!
هذا المستوى القوي من الذاكرة السمعية يكون عادة حين تنام أو بعد الاستيقاظ في الصباح مباشرة. تسمى هذه الحالة بين واقع اليقظة وعالم الأحلام حالة التنويم المغناطيسي ، حيث يلتقي عقلك الواعي واللاواعي ويتفاعلان فينتج هذا النوع من ردود الأفعال مثل سماع صوت معين فجأة.

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع