تشكل المسابح مقصدا للمصطافين، خلال الصيف خصوصا المدن التي تتموقع بعيدا عن البحر، لما يمنح من مميزات، من قبيل الحراسة، والذي يخفظ إحتمالية الغرق، و أيضا نظام الخدمة من أجل الإستمتاع بالمشروبات و المثلجات.
لكن في المقابل يطرح الكثير من الإشكاليات، من قبيل النظافة، حيث أن معضم المسابح لا تضع معايير للنظافة، كالإستحمام قبل السباحة، مما يجعلك المسبح خزان ضخم لجميع أنواع الجراثيم التي تنتقل بسهولة بالغة، في حرارة المياه العادية،
وبما أن أجسادنا ليست مغلقة، وليست محصنة ضد الجراثيم، فإحتمالية الإصابة بأحد الأمراض وارد خصوصا في حالات إبتلاع المياه، وفتح العينين أسفل المياه.

هل فكرت أن المشيء فقط في جانب المسبح قد يكون سبب بإصابتك، بفايروس الورم الحليمي البشري، يدعى إختصارا ب (HPV)، ويكفي الإحتكاك بهذا الفايروس كي تصاب به، وتشير الإحصائيات، أن نحو 75% من النساء (بالغرب) يتعرضن للعدوى من واحد أو أكثر من أنواع فيروس الورم الحليمي البشري التناسلي خلال حياتهن،

كيف يحدث إنتقال فيروس الورم الحليمي البشري ؟

ببساطة، هذا الفايروس يجد في المياه الدافئة المنتشرة حول المسبح بيئة مناسبة للتكاثر، وبمجرد مرور شخص مصاب بالفايروس حتى يقوم بتلويث المياه، ويجعل مرور الفايروس للشخص الموالي عبر التشققات غير المرئية في القدمين، المشكلة الأكثر أن الشخص المصاب قد لا يعرف أنه مصاب حتى يمرر الفايروس لاكثر من مسبح في مدينة واحدة أو عدة مدن
و الأخطر من هذا أن الفايروس لا يتوقف عند المسابح العمومية فقط، بل يمتد ليصل إلى الرشاشات التي تستعمل في الإستحمام،

كيف يمكن الوقاية منه ؟

لا توجد طريقة ناجحة للوقاية منه، لكن يمكن الحد منه بشكل كبير للغاية عبر إنتعال النعال البلاستيكية سواء المغلقة او المفتوحة، في المسابح و الحمامات العمومية.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع