توجد سلوكيات إيجابية يتحلى بها بعض الناس، وهؤلاء بحسب علم الإجتماع والنفس هم أكثر الأشخاص الذين يتمتعون بصحة نفسية جيدة وبطاقة إيجابية في حياتهم اليومية،
إذا كنت تمارس أحد أو بعض هذه السلوكيات فأنت في الطريق الصحيح، أما إذا كنت لا، فيجب أن تعتبر هذه المقال بمثابة جرس إنذار لك يدعوك لحياة أهدأ وأكثر رضا :

الرياضة :

هذه الفئة من البشر لابد لها أن تمارس الرياضة بشكل روتيني سواء يومياً أو عدد ثابت من المرات في الأسبوع، فالرياضة بالنسبة لهم ليست فقط رفاهية أو عندما يكون لديهم وقت فراغ كما يعتقد البعض، بل هي جزء أساسي في حياتهم،
وعلماء النفس يشددون دوما على ضرورة الرياضة في الحياة ويعتبرونها السر وراء حياة متوازنة وإيجابية، لأن الرياضة بالإضافة إلى فوائدها الجسدية العظيمة، فإن لها أيضا فوائد روحية ونفسية هائلة لا تقل أهمية عن منافعها للجسد.
ففي دراسة أمريكية أجريت سنة 2001 ثم إعتبار رسميا الرياضة هي الوسيلة الأمثل للتخلص من المشاعر السلبية من ضيق وكبت وغضب، وهي أفضل مساعد لاسترخاء والتأمل.

ساعات العمل :

الحياة التي بلا عمل بلا قيمة، ولكن كما هو معروف كل شيء يزيد عن حده يصبح نقمة، لذا لا يجب على الأشخاص الإعتقاد أنهم إذا عملوا 10 ساعات فى اليوم بدلاً من 8 سيصلون لأهدافهم أسرع ويتفوقون على زملائهم، هذا الأمر غير صحيح، فمثلما يحتاج المرء للعمل فهو بحاجة كذلك للراحة حتى يستطيع ممارسة مهامه فى اليوم التالي،
هذا الشيء يدركه جيدا الأشخاص الذين يتمتعون بصحة نفسية عالية، حيث أنهم لا يمكنهم العمل أكثر من 8 ساعات يومياً تحت أي ظرف.

تقبل العيوب والنقد بكل أريحية وبدون أي تعصب :

عند هؤلاء الأشخاص قاعدة مهمة في حياتهم يلتزمون بها دوما، وهي أن لا أحد بلا عيوب أبدا وأن كل البشر له حسنات وزلات، ولابد التسليم بهذا الأمر.
هذه القاعدة تجعلهم يعرفون عيوبهم ويبحثون عن طرق لعلاجها بشكل هادئ بدون أي توتر، فالأصحاء نفسيا هم الذين يعلمون جيدا ما هي عيوبهم ويبحثون عن معالجة هذه العيوب،
أيضاً بهذه القاعدة يستطيعون مواجهة الآخرين بشكل عفوي ويتقبلون انتقاداتهم أو نصائحهم. وهذا عكس ما يفعله أغلب الناس حيث غالبا ما ينكرون عيوبهم ويصممون على أنهم لا يمتلكون هذه الصفة ويحاولون إلصاقها بالآخرين.

الكلام :

التواصل مع الآخرين لابد له من الكلام، لكن الكلام يختلف من شخص لآخر، وبالنسبة للأشخاص “الأصحاء نفسيا” هم أكثر فئة يجيدون الكلام بشكل مختصر وقليل، فعلى سبيل المثال أثناء المشادات الكلامية والصراعات يرغب كل شخص بالتحدث طويلا وبصوت أعلى ليكون صوته هو المسموع ليثبت صحة رأيه وسلامة موقفه، لكن هذا الأمر لا ينطبق على الشخص الذي يتمتع بصحة نفسية جيدة، حيث أنه لا يستهلك طاقته وجهده في الكلام بدلاً من التنفيذ، ويذهب إلى الهدف مباشرة ولا يتحدث عن الجوانب.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع