من المؤكد أنك تتمنى لو كانت لديك القدرة على التعلم بشكل أسرع، سواء كنت تتعلم اللغة الإسبانية أو تدرس لإمتحان نهاية السنة، يمكننا جميعا الإستفادة من السرعة في التعلم بشكل أفضل، السر في التعلم لا يكمن في زيادة ساعات التعلم فقط بل أيضا في زيادة الفاعلية في الوقت الذي تمضيه خلال هذا الوقت، وفي هذا المقال سنتعرف على سر بسيط سيساعدك على تحسين قدراتك في التعلم بشكل ملحوظ للغاية، و الطريقة هي :

التَّعلمُ عن طريقِ تدريسِ الأخرين :

في بحث أجري خلال الستينات من القرن الماضي، أسفر في نهايته إلى إنشاء ما يسمى بهرم التعلم تحت عنوان  “هرم التعلم، معدلات الاحتفاظ بالمعارف” وقد قسم الطرق التي ينهجها البشر للتعلم إلى سبع طرق، وهي بالترتيب كالتالي :

01) 5% عن طريق ما يتم تعلمه خلال المحاضرات (الجامعية/ المدرسية)

02)  10% عن طريق القراءة (الكتب و المقالات)

03) 20% ما يتم تعلمه عن طريق السمعي البصري (المقاطع و التطبيقات)

04) 30% ما يتم تعلمه من العروض التوضيحية

05) 50% ما يتم تعلمه خلال التفاعل داخل مجموعات ونقاشات

06) 75% عندما يتم تعلم وممارسة وتطبيق ما يتم تعليمه مباشرة

07) 90% عندما يتعلم ويتم إستخدام ما يتم تعلمه مباشرة كتدريس أحدهم

كيف يتعلم أغلبنا ؟

أغلب المتعلمين على المستوى الأكاديمي، يتعلمون عن طريق المحاضرات و القراءة و السمعي البصري وهي طرق غير تفاعلية للتعلم، ويمكن أن نقول بهذه الطريقة أن المعلومة تدخل من أذن و تتسرب من أذن أخرى.

العبرة هنا أنه عوض إجبار أدمغتنا على التعلم بالطرق السلبية، والتي تتبعها معظم الأنظمة التعلمية عربيا، يجب علينا في المقابل إستخدام طرق تشاركية، تفاعلية بتفاعل إيجابي.

ولتكون أفضل فاعلية يجب أن تلعب دور المدرس في كل مرة ترغب فيها بتثبيت ما تعلمته وذلك عن طريق مساعدة أصدقائك في دروسهم.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع