يشعر الكثير من الأشخاص حول العالم بالدوار أثناء الانتقال من وضعية الجلوس إلى وضعية الوقوف، لكنه لم تسجل أي حالة إغماء، إلا ناذرا جدا، في الحقيقة الأمر ليس مقلق وهناك تفسير منطقي جد مقنع.

من وجهة نظر علمية فإن هذه الحالة تحدث نتيجة انخفاض ضغط الدم المفاجئ، ولكن الجسم بطريقة وطبيعية يحول دون حصول الإغماء، وذلك عن طريق تفاعل خلايا عصبية تسمى مستقبلات الضغط، والتي تتفاعل بشكل جيد مع الانخفاض المفاجئ..

وصل الباحثون إلى أن اثنين من البروتينات، قادران على استشعار ضغط الدم بشكل سريع وبالتالي تحفيز مستقبلات الضغط. فيتم زيادة معدل ضربات القلب. هذا يساعد في زيادة تدفق المزيد من الدم إلى الدماغ بشكل سريع، لتعويض النقص، مما يضمن عدم إغماء الناس عند الوقوف.

تم اكتشاف البروتينين لأول مرة من قبل البروفيسور أرديم باتابوتيان، من معهد سكريبس للأبحاث. فيقول في هذا الإطار بأن نتائج هذا البحث قد تكون لديه آثارا كبيرة في مجال فهمنا لصحة الإنسان. ووفقا لتقارير أخرى بأن هذه البروتينات تعمل بشكل فعال لقياس الضغط والحلول دون إصابتنا بالإغماء.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع