زيارة المتاحف للتداوي بكندا ! شيء يدعو للإستغراب، لكن ذلك أصبح حقيقة بكندا. سمعنا مسبقا بأن الأطباء ينصحون بالإعتناء بالحدائق، لكن زيارة المتاحف للتداوي شيء جديد! فل نتعرف معا عن الموضوع:

يسعى الكثير من الأطباء حول العالم إلى محاولة إيجاد علاجات بديلة لمجموعة من الأمراض سواء العضوية منها أو النفسية، وذلك في محاولة لتقليص تناول الجرعات الكميائية الموجودة في الدواء، ثم بسبب النتائج المحدودة لبعض الأدوية. وبالتالي بات لزاما إيجاد أدوات مبتكرة للتعامل مع هذه الأمراض.

زيارة المتاحف للتداوي

أصبح أطباء من كندا يصفون لمرضاهم علاجا مرتبطا بزيارة المتحف الأقرب لهم، وهي سابقة في العالم، بعد أن كان الأطباء النفسانيون يصفون لمرضاهم الإعتناء بحدائقهم المنزلية، أو العامة.

ويأتي ذلك ضمن شراكة جديدة نسجتها جمعية الأطباء الناطقين باللغة الفرنسية مع متحف الفنون الجميلة بمونتريال كندا.

وتتلخص الفكرة هو الرغبة في جعل المرضى يستفيدون من الأثر الجميل للفنون على نفسيتهم وصحتهم، كما هو الحال بالنسبة للرياضة. فالمبدأ هو أن أي شيء جميل يدع أثرا جميلا على النفس.

ويشارك في هذه التجربة حوالي 100 طبيب، لمدة سنة، حسب ما سرحت به المديرة العامة لجمعية الأطباء “نيكول باران”. على أن يحددو النتائج بعد مرور السنة.

ويؤمن الأطباء بالطب البديل الذي يمكن له أن يكون له أثره على الصحة، ولا سيما الفنون الجميلة.

شبهت هذه التجربة، بالآثار التي تسببها الرياضة على الصحة بشكل عام، وما تنتجه من هرمونات تقلل الألم الجسدي والنفسي. وأعربت رئيسة هذه الجمعية أن تعمم التجربة في باقس ارجاء العالم.

تضيف ناتالي بونديل، وتذكر من خلال كلامها، بالإعتقاد الذي كان سائدا قبل 100 عام تقريبا بأن الرياضة كانت تتسبب في مشاكل صحية، وتشوه جسم الإنسان. وتضيف “الآن لا أشك بأن هذا سيلقى انتقادا قبل أن يتقبله الجميع”.

لن تكون وصف زيارة المتاحف للتداوي آخر حلقة في علوم الطب بل هي فقط حلقة ضمن سلسلة البحوث العلمية التي تسعى إلى إيجاد علاجات بديلة.

اقرأ أيظا:

1- كيف تتخلص من القلق

2- علامات تدل على نقص الفيتامينات في جسمك

المصدر: القدس العربي بتصرف

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع