يعتبر الزواج علاقة تشاركية بين طرفين لهذا يعتبر التواصل أساس علاقتهما وهما بحاجة لتعزيز كل السبل إليه من أجل تعميق العلاقة وتقويتها. نقدم لكم في تفاصيل هذا الموضوع 5 مستويات للتواصل على الأزواج تحقيقها من أجل استمرار الزواج واستقراره وتقويته:

المستوى 1: المحادثة المشتركة

أول مستوى للتواصل وأقلها حميمية وهو مكون من أحاديث شائعة مثل “كيف حالك؟”، حيث يمكنك إجراء مثل هذه المحادثات مع أي شخص آخر فهي تعتبر أقل عمقا من بين جميع طرق التواصل ولكن تكون هناك مساحة مشتركة بينكما على الأقل.

المستوى 2: الأخبار المسائية

هذه المرحلة تتجاوز المرحلة الأولى في انتقال المحادثة من أمور شائعة إلى أمور مشتركة، كأن تخبر شريكك عما فعلته في يومك، ما حدث معك في عملك، أمر ما حدث مع الأطفال، حقائق، شيء مثير قرأته على مواقع التواصل الاجتماعي.. ولكن لكي تكون علاقتك بشريكك أكثر عمقاً فلا تقم بالاعتماد على هذا المستوى بل عليك الانتقال للمستوى التالي.

المستوى 3: الإفصاح الحذر:

هنا يصبح الحديث أكثر حذراً ويتشارك الطرفان بعض الأفكار والطموحات ولكن ليس بانفتاح. قد يخاف أحدهما من ردة فعل الآخر لهذا ينتظر الفرصة لكي يهرب من الحديث، فهما غير مستعدان للمخاطرة.

المستوى 4: المحادثات الصريحة / العالية المخاطر:

مستوى عالي من التواصل بين الزوجين فهما يشعران بالأمان والراحة مما يمكن كل واحد منهما البوح بمشاكله التي يعانيها في العلاقة ومخاوفه المادية وباقي الأمور، فهي تعني وجود مساحة من الأمان والراحة بين الزوجين.

المستوى 5: المحادثات المنفتحة الصادقة:

في هذا المستوى يكون الزوجان على قدرة لمشاركة كل شيء دون أي حذر أو خوف أو قلق من ردة فعل الآخر، فهما يثقان ببعضهما البعض ولا يحملان سوى الحب اتجاه بعضهما. إنها المشاركة الحقيقية لكل ما يجول في خاطرهما بكل راحة ولكل المشاعر من ألم وخوف وإحباط وصراع وحب.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع