في كثير من الأحيان لا نخبر أصدقاءنا المقربين بحقائق متعلقة بهم، ليس لأننا نحترمهم كثيرا بل بسبب مخاوفنا من كون هذه الحقائق تؤذيهم، غير أن ذلك بالعكس تماما فمن شأن إخفاءها أن يؤدي إلى مشاكل أكبر، لذلك ينصحنا الخبراء أخبار الأصدقاء أو المقربين، وهذه أهم النقاط التي يجب علينا أن لا نخجل من إخبار المقربين منا بها.

قام برايت سايد بتحليل التوصيات المقدمة من قبل علماء النفس ووصل إلى قائمة من الملاحظات غير السارة التي يجب عليك إبلاغ أصدقائك المقربين والعائلة حولها في جميع الظروف.

1)  هل رائحتي سيئة ؟

إذا كانت تصدر رائحة كريهة من صديقك، فإن الناس سيعاملونه باشمئزاز، لكن الغرابة هي أن، لا أحد منهم سينبهه له بأن رائحتك كريهة، فقد يواجه صديقك نفس المشكلة لأشهر أو حتى سنوات، دون أن يشك في أن من حوله لا يريدون التواصل معه.

فإذا شعرت أن أحد أفراد أسرتك أو أصدقائك أو حتى ناس بعيدين عنك لديهم رائحة فم كريهة أو رائحة جسدية غير محببة، فيجب عليك إبلاغ ذلك الشخص برفق

هذا سيعطيه فرصة جيدة لعلاج الوضع والعودة إلى علاقة جيدة مع الناس الذين من حوله.

2) هل إكتسبت وزنا أكثر من اللازم ؟

إذا كان شخص قريب منك بدأ في اكتساب الوزن أو بفقدانه، فقد يرجع ذلك إلى إتباع نظام غذائي غير لائق أو قد يكون علامة على الإصابة بمرض، بغض النظر عن السبب، قد يكون هذا الشخص لا يلاحظ ذلك أو حتى يهمل حقيقة أنه أصبح يعاني من زيادة الوزن أو نقصانه.

يجب أن ألا تنتقد أي شخص حول هذه المسألة، ومن المهم إبلاغه عن ملاحظاتك. إذا كنت تخاف من أن تبدو فظًا، يمكنك طرح المشكلة بقولك: “أعتقد أننا بدأنا في زيادة الوزن، دعنا نحاول معرفة السبب في حدوث ذلك معًا”.

3) هل أنفق المال بشكل غير لائق ؟

بالطبع يعود الأمر لصاحب المال ليقرر كيفية إنفاق أمواله التي يكتسبها، ومع ذلك، وبصرف النظر عن حقوقه فإن أفراد الأسرة لديهم حقوق أيضا، على سبيل المثال، إذا استمر الزوج في إنفاق كل أمواله على احتياجاته ورغباته الخاصة سيؤدي ذلك حتما إلى سوء تفاهم مع شريكه.

4)  هل لازلنا نتشارك نفس الإهتماماك ؟

سواء كانت صداقة جديدة أو علاقة غرامية، فإن الناس غالباً ما يُظهرون اهتماماً غير مرغوب به في هوايات شركائهم، لكن رغم ذلك يحاولون أن يكونوا جزءاً من ذلك، ولكن الأفضل كلما اقتربوا، أن يظهروا تفضيلاتهم الحقيقية.

5)  هل حقا نرغب في إنجاب طفل ؟

أصبح بعض الآباء والأمهات يفكرون في عدم إنجاب الأطفال، رغم أنها عادة شاذة إلا أنها أصبحت تلقى قبولا خصوصا لدى الغرب.

لدينا جميعًا خططًا مختلفة لحياتنا – ولا بأس إذا لم تتوافق مع الطريقة التي يرى بها الأصدقاء المقربون وأفراد العائلة مستقبلنا. ومع ذلك ، سيكون من الإنصاف إخبار شركائنا في الحياة عن مبادئنا منذ البداية، وعدم منحهم آمالاً كاذبة.

6) الحديث عن مرض خطير

عند التعرّف على مرض خطير ، يحاول الكثيرون إخفاء هذه الحقيقة المريرة عن أحبائهم حتى النهاية، بالطبع لا يريدون أن يؤذوا أحباءهم بهذه الأخبار السيئة، ولكن وفقا للخبراء الذين يساعدون الآلاف من المرضى يوميا، الأسرة والأصدقاء المقربين لهم الحق في معرفة الحقيقة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع