يمكن بالفعل تغيير الشخصية أو النمط النموذجي للتفكير والسلوكيات والتفرد الشخصي. يمكنك تغيير ما أنت عليه. يمكنك أن تصبح شخصًا أفضل ، شخصًا تشعر بالفخر والثقة. ولكن عمليا، كيف يمكنك تحويل الشخصية التي عشت معها طوال حياتك؟ بشكل عام ابحث في الأشياء المختلفة في حياتك التي تضر علاقتك مع نفسك أو مع الآخرين. وبشكل خاص اتبع هذه الخطوات :

الخطوة الأولى: قبول التغيير

كما يقول العلماء ، يبدأ التغيير بالرغبة في أن تكون مختلفًا. إنها المعضلة الداخلية التي يجب عليك التغلب عليها أولاً قبل تنفيذ أي سلوكيات أو طرق تفكير جديدة. هي حياتك بعد كل شيء وأنت الأدرى بها،
لا يمكن لأحد إجبارك على التغيير. اتخاذ قرار بالتغيير ليس بالأمر السهل. سوف تواجه الكثير من المعضلات. في الغالب لأنك ربما تشعر باليأس أو ربما لا ترى ما هو الخطأ في بعض الأشياء التي تؤثر على حياتك.

الخطوة الثانية: تحمل المسؤولية

تريد أن يتوقف الناس عن وصفك بأنك غير متعاون؟ هل تعتقد أن الجميع يضايقك؟ حسنًا ، ربما لا يكون الناس دائمًا منصفين. ومع ذلك ، يجب أن تتحمل معظم المسؤولية في حياتك إذا كنت تريد تغيير شخصيتك. ما عليك سوى خلق الرغبة في أن تكون شخصًا مسؤولا وتتوقف عن إلقاء اللوم على أي شخص آخر .

الخطوة الثالثة: تطوير معتقداتك الذاتية

 تتضمن شخصيتك أهم المبادئ التي ترسخها في أعماق نفسك. كل شخص يمتلك مبادئه، لأنها تشكل شخصية كل إنسان منّا. وبمجرد أن تعرف القيم التي يجب أن تكون لديك في الحياة، ابدأ في ملء عقلك بالمعتقدات القوية. استبدل "لا أستطيع أن أكون متواضعًا" بعبارة "سأفعل ..." غيّر عبارة "لقد كنت دائمًا على هذا النحو" بعبارة "يجب أن أصبح شخصًا أفضل."

الخطوة الرابعة: تطوير العادات الإيجابية

عاداتك السيئة هي التي ربما تفسد زواجك أو تسببت في تدهور حياتك المهنية في المقام الأول. حددهم وتوقف عنهم جميعًا. لكن لا تتوقف عند هذا الحد. ابحث عن عادات جديدة ترغب في القيام بها في المستقبل. في الواقع، يمكنك جعل عملية الانتقال أسهل من خلال التحول إلى عادات جديدة حتى قبل الإقلاع عن العادات القديمة تمامًا. على سبيل المثال، إذا كان إدمانك للتلفزيون والإنترنت يؤثر على حياتك الاجتماعية، يمكنك استبدالها بالانضمام إلى مجموعة اجتماعية أو ناد رياضي.

الخطوة الخامسة: التزم بالعادات الجديدة

التغيير صعب فقط في البداية. مثل الانتقال إلى مكان جديد. يأتيك شعور غريب في الأيام والأسابيع القليلة الأولى، ولكن بعد ذلك تتكيف مع الحياة الجديدة. وقد تدرك لاحقًا أن البيئة الجديدة والمكان الجديد أفضل مما كنت عليه دائمًا. وبالمثل، لن يكون تغيير شخصيتك عملية سهلة في البداية. ومع ذلك، حافظ على زخمك ورغبتك في التغيير. التزم بجميع العادات الجديدة التي تعهدت بتبنيها في حياتك. بعد مرور بعض الوقت، ستشعر بالفخر والثقة في الشخصية الجديدة التي طورتها.

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع