يعاني الكثير من الأشخاص من الصداع المتكرر في أوقات عديدة ، ويعتبر الإحساس بالصداع من الأشياء التي تقتل التركيز والأبداع وتقلل من طاقة الشخص الذهنية ، والصداع ليس نوع واحد من الألم فللصداع النصفي سبع أنواع وهما : الصداع النصفي غير المصحوب بهالة ، الصداع النصفي المصحوب وهما النوعان الرئيسيان للصداع ، وهناك ٤ أنواع فرعية مصحوبين بهالة ، والنوع الآخير هو الصداع النصفي المزمن ، وبعد استعراض أنواع الصداع النصفي ، يجب أن نعرف أنه يأتي بشكل مختلف وآلام مختلفة لكل نوع ، وتختلف أعراضه لدى الجميع ، بالرغم من الشعور بنفس الأعراض الرئيسية .
من المتعارف عند المرور بأي مشكلة.. أن التشخيص هو نصف العلاج ، ومن أجل علاج أي مرض يجب أن تشخص الحالة جيداً ، فإذا حدث أي خلل في التشخيص من الممكن أن تتضاعف الحالة أو تعاني من أعراض أخرى بسبب التشخيص السئ ، والصداع يجب -من أجل علاجه- تحديد نوعه جيداً ، بحسب الدراسات هناك ٧٠% من الرجال و٦٠% من النساء يتم تشخيصهم بشكل خاطئ في أمراض الصداع المتكررة ، وتختلف أسباب الصداع المستمر في فترات عديدة من أسباب طفيفة إلى أسباب حقيقية ، وهي :

أسباب الصداع المتكرر

١-الإحساس الدائم بالتوتر والقلق

٢- المعاناة من الجفاف في الجسم

٣- المعاناة من فقر الدم

٤-الأمراض المزمنة مثل السكر والثعلبة

٥- حدوث خلل في الإفرازات الهرمونية ، التي تحدث عادة عند الحمل والولادة 

٦-المعاناة من حساسية الجيوب الأنفية المستمرة

٧- تغير الساعات البيولوجية للجسم ، التي ترتبط بساعات النوم

٨- الأرق واضطرابات النوم

٩- شرب الكافيين بكميات كبيرة على مدار اليوم

١٠- تناول كمية كبيرة من أدوية المسكنات وعلاج الصداع

علاج الصداع النصفي

رغم تقدم العلم في الوقت الحالي إلا أنه لم يتوصل العلماء والدكاترة إلى علاج مباشر للصداع ، ولكن علاج الصداع يكمن في اتباع أساليب راحة الدماغ ، وتناول المهدئات ، وعند تكرار نفس مشكلة الصداع المستمر مرات عديدة يجب عليك تغيير عاداتك اليومية ، أو طريقة قضاء يومك ، ومن الأشياء والأساليب التي تساهم في علاج الصداع النصفي المتكرر :
١- النوم الكافي فيما لا يقل عن ٧ ساعات ليلاً

٢- عدم التفكير في أشياء تدفعك إلى التوتر أو التفكير الزائد

٣- الإهتمام بشرب قدر كافي من الماء ، وهو ما لا يقل عن ١٠ أكواب يومياً

٤- الإنتظام في التمارين الرياضية بشكل يومي وراحة يومان في الاسبوع 

٥- الإستغناء عن الهاتف واللاب توب حتى الشعور بتحسن

٦- عدم تناول المهدئات بطريقة عشوائية بدون مراجعة الطبيب

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع