أكّدت دراسة جينيّة حديثة نُشرت في المجلة العلمية “Nature” أن الكثير من العرب قد تكون جذورهم أوروبية.
الباحثون من جامعة “أوتاغو” في نيوزيلندا، والباحثون من جامعة القديس يوسف في لبنان، بالإضافة إلى شركة التكنولوجيا “IBM”، عملوا في فريق وجمعوا الكثير من المعلومات الجينيّة الجديدة. وقد تبين لهم في النهاية أن الشعوب العربيّة الحالية في بلاد الشام لم تأتي من أفريقيا كما كان يُعتقد، بل هاجروا من أوروبا منذ حوالي 12 ألف سنة.
وحتى في شمال إفريقيا، توصل العلماء إلى وجود تنوع جيني كبير مرتبط أغلبه بالقارة الأوروبية، بحيث أوضح العلماء أنه لا يمكن ربط شمال افريقيا فقط بالشرق أو بالسكان المحليين “الأمازيغ”. بل قد تكون القارة الأوروبية لها النصيب الأكبر جينيا.
وبحسب ما توصل له العلماء، فإن في فترة العصر الجليدي، أُجبرت القبائل البدائيّة على العيش في مناطق معزولة تتمتّع بظروف صالحة للسكن. هذه المجموعات بقيت في انعزال عن المجتمعات الأخرى لألاف السنين، ثمّ بدأت تهاجر مع بدء ذوبان الجليد. و قال “زلوعة” إختصاصي علم الوراثة وعميد الدراسات العليا والبحث العلمي في الجامعة الأميركيّة في بيروت : “لقد حدّدنا معلوماتنا على خريطة إلى جانب دلائل مناخيّة وأثريّة، فكانت جميعها منطقيّة.”
هذه النتائج تكشف أن الكثير من العرب قد تكون أصولهم وجذورهم أوروبية حتى دون أن يعلموا بذلك.
ونحن في “Haltaalam” سنرصد لك أبرز 4 علامات قد تشير إلى انتمائك للقارة الأوروبية جينيا؛ وهي :

1. شكل الرأس :

شكل الرأس يعتبر من الصفات التصنيفية المهمة للأجناس البشرية، لأن الرؤوس يمكن معاينتها ودراستها تشريحيا ومن ثم قياسها بدقة.
تقاس أبعاد الرأس بوساطة آلة خاصة عند العلماء، بحيث تقسم الجماجم إلى المجموعات التالية:  رؤوس طويلة، رؤوس متوسطة، رؤوس عريضة، ويرى الباحثون أن السلالة الأوروبية “القوقازية” تميل أكثر نحو الرؤوس المتوسطة والطويلة.

2. لون البشرة :

بياض البشرة أحد أكثر العلامات الدالة على انتماء الفرد لعرق أوروبي، ويقصد ببياض البشرة أن يكون اللون أبيض فاتح أو أبيض متوسط (قمحي أو حنطي).
العلماء يقولون أن لون البشرة يتدرج نحو السمرة مع الاتجاه جنوباً، إذ تزداد المادة الملونة في هذا الاتجاه، فهي أقل ما تكون في شمالي أوروبي، حيث البشرة البيضاء، ثم تزداد السمرة في جنوبي أوربا وحوض البحر المتوسط، ثم تأخذ المادة الملونة في الازدياد حتى تصل للون الأسود في المنطقة الاستوائية وتحت الاستوائية.

3. طول القامة :

طول القامة مرتبط بعدة أمور، أهمها : المورثات التي يمتلكها الشخص، مقدار المادة الغذائية التي يتم تناولها.
سكان المناطق الباردة في أوربا، تميل قامتهم نحو الطول أكثر، ومرد ذلك يعود لمورتثاتهم المرتبطة بالجو البارد، بحيث كلما كانت الأجواء باردة  تأخر سن البلوغ مما يعطي الجسم فرصة أكبر للنمو، إذ تميل الصفات الجسمية حينها إلى الثبات بعد سن البلوغ، لذلك يرى العلماء أن طول القامة عند البعض قد يكون علامة على امتلاكه أجداد أوروبيين  حتى لو كان يعيش خارج أوروبا.

4. العيون :

علمياً، تقسم العيون إلى عيون عالية أو كبيرة، عيون متوسطة، عيون منخفضة أو صغيرة، ومن الجماعات ذات العيون العالية هم الهنود الحمر وسكان جزر جاوة وبولينيزيا، ومن الجماعات ذات العيون المتوسطة هم الأوروبيون بصفة عامة، ومن الجماعات ذات العيون المنخفضة الآسيويون والتسمانيون والأستراليون الأصليون والهوتنتوت.
امتلاك الشخص لعيون متوسطة الحجم قد تكون علامة إضافية على وجود رابط بينه وبين قارة أوروبا.

على غرار ذلك، هذه شروط ومعايير إذا توفرت فيك فأنت تستحق الهجرة للدول الأوروبية والعيش هناك بجدارة

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع