قد تكتسي بعض الوثائق والمقاطع طابع السرية لسبب أو لأخر، أحيانا يمكن تسريبها بطريقة ما كما حدث في قضية “إدوارد سنودن“، وفي أحيان أخرى تحجب للأبد، في هذا المقال سنتحدث عن خمس مقاطع لن تستطيع مشاهدتها على الإطلاق.

إنتحار كريستينا شوباك

كانت كريستينا صحفية صاعدة، كانت تعاني أيضا من الإكتئاب وقد سئمت من نوعية الأخبار التي تبثها قناتها والتي كانت مسؤولة عن تغطيتها، وفي صيف سنة 1974، كانت في صدد تغطية خبر نظرت كريستين مباشرة للكاميرا، وقالت إذا كانت هذه الشبكة تحب فقط أخبار العنف فسأمنحها ما تريد، ووجهت المسدس إلى خلف أذنها وأطلقت الرصاصة، عرفت كريستينا بأنها أول صحفية تنتحر على شاشة التلفاز، أم الشريط فتم إخفاؤه للأبد.

وفاة ستيف إروين

تعرفنا على ستيف إروين في برنامج صائد التماسيح، ، وقد عرف أيضا ببرنامج  كما عرف ببرنامج أخطر الأفاعي، وقد كان واحدا من أشهر مقدمي برامج الطبيعة.

كاين يصور أحد اللقطات من أجل مسلسل خاص لإبنته في الشعب المرجانية ، حين تعرض للسعات قاتلة من سمك “الراية اللساعة” بحيث ثقب صدره بقوة، دخل في نوبة من النزيف و الإرتعاش، حاول بعدها الفريق سحبه إلى الزورق ليموت بعدها، وتم حجب الشرط بشكل نهائي بطلب من عائلته، ويقال أن المصور هو الشخص الوحيد الذي رأى المقطع.

كارلا هومولوكا وبول بيرنادو

شاب وشابة من أطراف كندا، النظرة الأولى على ملامحهما الوديعة، قد تدفعك لعدم التصديق بأنهما كانا قدارين على إغتصاب و قتل 4 فتيات مراهقات، واحدة من الفتيات كانت شقيقة كارلا، أما عن الشريط فمدته ساعتين، يصور كلا من كارلا وبول، وهما يقومان بتعذيب وإغتصاب أختها تامي على أنغام موسيقى بوب مارلي، لم تظهر وفاة الأخت على الشريط، هناك نسختين منه، فقط المجرمين و المحقيقين من شاهدا الشريط.

قتل شنيع بواسطة دببة

عرف تيموثي بتصويره للدببة الرمادية الضخمة، وكان في صراع مستمر مع حراس الحدائق الوطنية، لكن هذا لم يمنعه أبدا من إتمام توثيقه لكل شيء تقوم به هذه الدببة، لكن لن يستطيع فعل ذلك بعد أكتوبر لسنة 2003، حيث كان تيموثي وزوجته قد نصبا مخيما من أجل تصوير الدبيبة في فترة ما قبل السبات الشتوي، كان قريبين للغاية من الدببة، كان تيموثي قد شغل الكميرا للشروع في التصوير وقبل أن ينتزع غطاء العدسة، بدأ صوت الصراخ وشخير الدببة وصوت نضالات تيموثي من أجل النجاة بحياته، إلى أن أنقطع صوته، ليسمع بعدها صراخ زوجته إيمي، والتي قتلت لاحقا

آكل لحوم بشر يصور ضحاياه

آرمين مايفيس، لم يكن أكل لحوم بشر عادي، فلم يقم هذا الأخير بإجبار أحد أو قتل أحد، آرمين كان مهندس ألماني، وملوعا بالحاسوب، نشر إعلانا على شبكة الأنترنت يطلب فيه شابا قوي البنية ما بين الثامنة عشر والثلاثين للذبح، قام شاب يدعى “براندن” بالإستجابة لإعلان آرمين، ليلتقيا في 9 مارس 2001 ويتفقا على التفاصيل

قام آرمين بتسجيل مقطع من ساعتين يحتوى على تفاصيل العملية كاملة، وقد تناولا معا قطعة من لحم “براندن” بعد أن طلب هو بنفسه ذلك، وبعد أن تم تخديره بشكل جيد قام ارمين بإتمام عملية القتل، هناك نسخة واحدة من الشريط يحتفظ بها داخل خزانة الأدلة لدى شرطة ألمانيا

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع