اكتساب الثقة بالنفس وتطوير الذات والبقاء متماسكاً نفسياً هي من أهم الأهداف التي يسعى لها الإنسان في مسيرة بحثه عن السلام الداخلي.
فيما يلي خمسة خطوات بسيطة يقدمها خبراء التنمية البشرية ترشد الإنسان لتحقيق هذا الهدف في جميع الحالات.

1) تحديد نقاط الضعف والقوة

لا يمكن معرفة الدواء بدون تحديد الداء، فكل إنسان لديه نقاط ضعف، ولا يوجد شخص كامل المواصفات، فالناجح الواثق من نفسه لم يصل إلى ما هو عليه إلا بعد أن أدرك نقاط ضعفه وقوته ونمى قدراته وعمل على تحسين نقاط ضعفه.

2) الحرص على الاهتمام بالمظهر

تحسين المظهر الخارجي، عن طريق ارتداء ملابس أنيقة، والإهتمام بتسريحة الشعر، والنظافة الشخصية عموماً، هي أمور ستمنحك الثقة بصورة أكبر.

3) توسيع المدارك

ويقصد بذلك الدوام على القراءة في الكتب والصحف والمجلات والحرص على الاطلاع على كل ما هو جديد يدور حولك. فالقراءة تساعدك على اكتساب المعرفة اللازمة والقدرة على التفكيربشكل أفضل وبذلك تزداد الثقة بالنفس بشكل أعلى في كل الحالات.

4) الإبتعاد عن السلبيين

ابتعادك عن الأصدقاء السلبيين ونظرتهم المحبطة للحياة هي من أبرز الخطوات لتحقيق الثقة.
فالصديق الذي هدفه دائماً هو الانتقاد والتركيز على نقاط الضعف لن يساعدك على تعزيز أي تقدم. في المقابل للحفاظ على الإيجابية يجب أن تبحث عن أصدقاء إيجابيين يدعمونك ويثنون على جهدك ويدفعونك إلى الأمام.

5) التأمل

اللحظات التأملية تمنح الإنسان سلاماً داخلياً لا غنى عنه. وتمد بالطاقة الإيجابية التي تعزز الثقة بالنفس.
ففي الكثير من الأحيان كل ما يحتاجه الإنسان هو التواجد في مكان هادئ ممتلئ بالخضرة حتى يتحرر نفسه من الانفعالات ويصفي ذهنه من كل الأفكار والطاقات السلبية.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع