يعتبر التدخين من بين أخطر العادات على الذات البشرية لما يسببه من أمراض جسمانية مميتة مثل سرطان القلب والرئة إضافة  لأعراض نفسية وعقلية كالأرق وتشوش الذهن والتوتر. أيضاً التدخين له تأثيرات ظاهرية سلبية بحيث يُسبب سواد الشفتين ويُغير من شكل الوجه خصوصاً عند منطقة الخد. وعلى هذا قام بعض الخبراء من منظمة الصحة العالمية باستعراض بعض الطرق التي قد تساعد الشخص المدخن في الإقلاع عن التدخين :

الاستعداد والتخطيط

كل خطورة جديدة أو تغيير في الحياة يبدأ بالاستعداد والتخطيط لذا يجب على المدخن تحديد موعد معين للإقلاع عن التدخين بصورة جدية ويجب أن يتقيد به كاتفاق إلزامي

تجنب الأماكن والمواقف المحفزة على التدخين

هذا الأمر يشمل تغيير نوعي في نمط الحياة، فلكي يبتعد الإنسان عن التدخين يجب أن يبتعد أولا عن محفزاته، مثل الذهاب للمقهى التي  بها عدد كبير من الأشخاص المدخنين، أو الإستسلام للشعور بالوحدة والملل، فإذا استطاع الإنسان ملئ أوقات فراغه فقد ينجح في مهمته بسهولة

رسم تصورات سلبية على المدخن

يجب على الراغب في الإقلاع عن التدخين أن يؤمن بأن الأشخاص المدخيين سيعانون من أمراض خطيرة وأنهم سيعيشون حياتهم بشكل سلبي في كل المجالات وخصوصاً العلاقات الاجتماعية والزوجية، خلق هذا التصور في ذهن المذخن يحفزه ويجعله أمام حتمية البقاء

 

تنمية الممارسات الجميلة بدلا من التدخين

مثل الرياضة، أو الاشتراك في تجمعات يجد فيها الإنسان نفسه كالنوادي الرياضية أو منتديات للخيل، أو الاشتراك  بمصحة مخصصة للإقلاع عن التدخين للاستفادة من تجارب الناس الذين سبقوه.

خلاصة : يُجمع الخبراء على أن الفترات الأولى للإقلاع عن التدخين تعد المقياس الأساسي لمدى النجاح أو الفشل في المهمة،
لذلك على المدخن أن لا يجد حرجاً في طلب المساعدة والعون والتسلح الدائم بالمزيد من النصائح عن كيفية مجاراة هذه الفترة الحرجة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع