الاستحمام بشكل دوري والحرص على الحفاظ على نظافة الجسم أمر ضروري، وفي فصل الشتاء يشتد البرد مما يجعل البعض يستخدمون المياه شديدة السخونة أثناء استحمامهم من أجل الحصول على الدفء، لهذا نبّه خبير الأمراض الجلدية سانغ جون لي في موضوع نشر على موقع “شوسن إلبو” من هذه العادة لما لها من تبعات خطيرة على الصحة، فما هي؟

قبل الغوص في تفاصيل الموضوع، تجدر الإشارة إلى أن الاستحمام اليومي عادة سيئة تعود بالضر على الصحة، ولكن على الذين لا يستطيعون التخلي عنها لأي سبب من الأسباب التقليل من استخدام الصابون ومنتجات الشامبو على الأقل.

يقول خبير الأمراض الجلدية الكوري الجنوبي لي سانغ جون والذي يشتغل في إحدى مصحات سيول بأن الأشخاص الذين يستحمون بماء ساخن جداً هم عرضة لفقدان جلدهم لطبقة مهمة تدعى “المتقرنة” حيث يتجلى دور هذه الطبقة في حماية الأنسجة من الأضرار الخارجية.

كما أضاف نفس الخبير بأن فقدان هذه الطبقة يزيد من حساسية الجلد لدى الإنسان، وبأن استخدام الماء الساخن جداً في الاستحمام يجرف الكثير من الدهون المفيدة لجلد الإنسان، ويزيل الطبقة الواقية للجلد مما يتسبب في النهاية في حدوث جفاف شديد للبشرة.

وحسب ما نقل موقع “شوسن إلبو” فإن الطبيب ينصح بتدفئة الماء على حرارة تقل عن الأربعين درجة مئوية ولمدة عشر دقائق قبل الاستحمام، وبوضع بعض مستحضرات الترطيب بعد الاستحمام من أجل تقليل درجة جفاف البشرة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع