لا وجود لحياة مثالية وجميعنا نعاني من مشاكل وأحداث وأمور سيئة في حياتنا لا نرضى عنها، لكن في نفس الوقت لا يمكننا إنكار أن هناك الكثير من الأمور الجيدة في حياتنا التي تستحق منا الامتنان والشكر. أحياناً، يصعب على الشخص الشعور بالرضا عن حياته بينما الحل سهل وبسيط ويكمن في تغيير نظرة الشخص العام لحياته. فيما يلي، نستعرض عليكم بعض الخطوات التي ستجعلك راضيا عن حياتك رغم كل شيء سيء، وستجعلك قليل الشكوى.

ركز على الحاضر

السر الذي يكمن وراء الشعور بالسعادة في الحياة هو التركيز وعيش الحاضر ونسيان الماضي وعدم الهوس بشأن المستقبل. تحقيق الرضا في الحياة ينتج عن الاستمتاع بما تمتلكه في الحاضر، لكن هذا لا يمنع من الاستفادة من أخطاء وتجارب الماضي وكذلك حسن التخطيط للمستقبل، لكن في المجمل عليك التركيز على ما تمتلكه في الحاضر.

اقنع بما لديك

عليك استيعاب أنه لا وجود لحياة مثالية، وكلنا لا نمتلك كل ما نريده. قارن حياتك بحياة غيرك وسوف تجد بأن حالك أفضل بكثير من معظم الناس. أنت تمتلك عائلة، سرير، أكل، هاتف، إنترنت، أصدقاء، صحة جيدة، منزل، عمل... كل هذه الأمور كافية لأن تشعرك بالسعادة والرضا في الحياة.

قدر الأمور الصغيرة

مشكلة البعض تكمن في عدم تقدير الأمور الصغيرة والدقيقة التي توجد في حياتهم، وذلك ما يجعلهم يشعرون بالتشاؤم وعدم الرضا. الحقيقة أن هناك الكثير من التفاصيل الصغيرة التي لو انتبهت إليها وشعرت بالتقدير حيالها فإنها تكفي لأن تشعرك بالرضا، مثل أشعة الشمس، البصر، الشم، التذوق، الصحة، الفراش الدافئ، الطعام الذي تتناوله، التنفس.

انظر حولك

خذ وقتا للجلوس بمفردك من أجل التفكير في حياتك وفيما يحدث حولك. لا تفكر في الأمور الخاطئة بل قم بتقييم ما يحدث في حياتك بعقلانية. يمكنك استخدام الكتابة في المفكرة أو الخروج للتمشي في الهواء الطلق من أجل تخفيف الضغط والتوتر.

 لا تقارن نفسك

من أبرز الأسباب التي تؤدي لعدم الشعور بالرضا هو مقارنة حياتك بحياة غيرك وهذا خطأ كبير. هذه المقارنات غير عادلة، لذلك وبدلا من إجراء هذه المقارنات فكر وركز على حياتك وأهدافك.

المال وحده ليس كافياً

صحيح أن المال يلعب دورا كبيرا في شعورنا بالسعادة والرضا عن حياتنا لكنه ليس كل شيء. هناك الكثير من الأمور التي لو لم تكن تمتلكها فإن المال وحده لن يكون كافيا في إحساسك بالرضا والسعادة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع