نيكولا تسلا هو عالم أمريكي من أصل كرواتي، ولد عام ١٨٥٦ في عائلة بها ٥ أطفال، وكانت والدته هي أكبر تشجيع له في مجال الكهرباء والإختراعات الكهربائية، حيث كانت تعمل على الأجهزة الكهربائية الصغيرة في المنزل وكان والده كاهناً حاول أن يدفعه إلى نفس طريقه ولكنه فشل في ذلك ، لأن اهتمامت تسلا كانت اهتمامات مباشرة بالعلوم ، ودرس نيكولا في ريالشول وكارلستادت ومعهد البوليتكنيك بغراتس النمساوية ، ثم التحق في سبعينات القرن التاسع عشر بجامعة براغ ، وعمل في مكتب البرق المركزي لمدة طويلة ببودابست ، وقرر تسلا مغادرة أوروبا والتوجه إلى أمريكا بعد ٢٨ عام من ميلاده ، وشهدت أمريكا جميع إنجازاته.

عبقرية تسلا

أعدت "سكاي نيوز" تقريراً كاملاً عن حياة تسلا الغامضة،  عمل تسلا مع المخترع الشهير توماس إديسون قبل أن ينفصلا ويستقيل من العمل معه، أطلق جهاز سماه "أشعة الموت" , وهو جهاز يستطيع نسف وتدمير أي شئ أمامه على مسافة ٢ ميل عند تشغيله ، كما اخترع عام ١٨٩٣ جهاز أطلق عليه "مزلزل تسلا" , وهو جهاز يستطيع افتعال زلازل ، وعندما قام بتجربة الجهاز في منزله ونجح في هذا الاختراع الغريب، قام بتحطيمه حتى لا يستخدمه أحد بإلحاق أضرار للبشرية، وفي نفس العام قام تسلا بإختراع كاميرا يستطيع عند تشغيلها قراءة أفكار الأشخاص أمامه وما يشعرون به، ثم اخترع في العام التالي جهاز "أمواج المد والجزر الاصطناعية" وكان يعتقد أن أساطيل العالم كله لن تستطيع الصمود أمام هذا الإختراع!.

حصل تسلا على العديد من الجوائز بالطبع التي لا حصر لها، حيث حصل على وسام الأسد الأبيض عام  ١٩٣٦ ، ووسام إديسون عام ١٩١٦ ، ووسام كريسون عام ١٨٩٤ ، والدكتوراة الفخرية من جامعة زغرب ، والعديد من الجوائز الأخرى التي مهما تعددت لن تنصف عبقريته وعظمة اختراعاته .

نبذة عن حياته 

وعلى الصعيد العائلي فشخصية بحجم تسلا وعبقريته وعظمته لم يتزوج ولم يحصل على أولاد طيلة حياته، أما عن خلافاته المعروفة مع العظيم توماس أديسون التي أدت إلى انفصالهما، فتقول التقارير الإعلامية أن في ذلك الوقت ( آخر القرن التاسع عشر ) كانت الكهرباء ليس شئ معروف ، بل شئ تحت الإختبار والتجربة ، وكان توماس أديسون رائد هذا المجال وأشهر من يعمل به ، وكان تسلا شاب صغير يساعده ، والذي اخترع طرق أسهل وأكثر كفاءة لنقل الكهرباء إلى الإستخدام ، لكن استكبر العالم الكبير أن يقبل الأفكار من شاب صغير واختلف معه حتى انفصلا في بداية الطريق ، وعُرف تسلا في ذلك الوقت أنه صاحب النظرية الخاطئة ، ولكنه لم ييأس لذلك وانتظر فرصته واستغلها أشد إستغلال ، ففي عام ١٨٩٣ جاءته فرصة المشاركة في معرض للكهرباء بشيكاغو ، فبدأ نيكولا عرضه بإضاءة المعرض كامل بطريقته ، وكانت تلك النتيجة النهائية بالانتصار على أديسون في حرب عُرفت ب " حرب التيارات ".

وفاة تسلا

توفي تسلا يوم ٧ يناير ١٩٤٣ ، ولكنه أيضاُ كان غريباً في موته ، كأن موته يصف حياته وشخصيته ، حيث ملأ الغموض موته إلى الآن فهناك أقاويل بأن جثة تسلا لم يعثروا عليها ذلك الوقت ، على الرغم من أن المتعارف أنه توفي بسبب أزمة قلبية ، وقد كان أثناء وفاته في الغرفة رقم ٣٣٢٧ في فندق نيويورك واضعاً على الباب لافتة "ممنوع الإزعاج".

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع