هناك نظرية وضعها عالم النفس “هاورد غاردنر” تقول بوجود العديد من الذكاءات، وكل شخص قد يتمتع بذكاء معين يتميز به عن غيره، هذه الأنواع تتجلى في الاتي :

الذّكاء اللغوي :

يتضمن هذا الذكاء الميل للقراءة، والكتابة، والتكلم والإصغاء.

الذّكاء النظري المكاني :

يعني إدراك المكان، وتشكيل صور ذهنية والتحكم بها، ثم القدرة على توجيه الجسم.

الذّكاء المنطقي :

يشمل القدرات المتعلّقة بالأرقام، وإيجاد الارتباطات والأنماط، ومعرفة التسلسلات والأنماط الزمنية بسرعة، وحل المشكلات بالمنطق.

الذّكاء الحركي :

يشمل القدرة على تنسيق الحركات، والتعلم والتعبير عن النّفس من خلال حركات الجسد.

الذكاء الإيقاعي:

يعني معرفة النفس وكيفية التعبير عنها من خلال الحركات الإيقاعية كالرّقص والتأليف، وعزف أو إدارة الموسيقا.

الذكاء البيني :

يتضمن فهم كيفية التّواصل مع الآخر واستيعابه، ثم القدرة على العمل ضمن مجموعة.

الذّكاء الداخلي :

فهم الإنسان لعالم مشاعره وأفكاره الخاصة، والقدرة على العمل بها والتحكم بها شعوريا.

الذكاء المرتبط بالطبيعة :

يعني الاهتمام بالطّبيعة والتّعلّم من خلالها، والانجذاب لمختلف العلوم.

الذكاء الوجودي :

القدرة على التفكير بطريقة تجريدية بالحياة والموت. وما وراء الطبيعة و ما بعد الموت.

الذكاء البدني :

يشمل قدرة الشخص على التحكم في حركات جسده وعضلاته. مثل السباحين، والرياضيين الكبار.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع