المماطلة أو التسويف هو تأجيل المهام لوقت لاحق بسبب أعذار مختلفة وحجج واهية يجدها الشخص المماطل مقنعة. تؤثر المماطلة بشكل سلبي على الشخص، وقد يكون السبب في هروب الشخص من القيام بأعماله هو خوفه من عدم إتقانه لها. فيما يلي نستعرض عليكم مجموعة من الحيل النفسية للتخلص من المماطلة.

عدم خداع النفس

كثيراً ما تخدعك المشاعر، فحتى عندما ترى بنفسك بأن مزاجك يتحسن بعد كل تمرين فإنك لا تستطيع الالتزام بممارسة الرياضة بانتظام، وعلى الرغم من كونك حرا إلا أنك لا تستطيع النهوض من فراشك وتدائما ما تفكر في تأجيل أعمالك بينما لا تفكر أبدا في تغيير مشاعرك. ما دامت مشاعرك لا تدفعك للأمام فأنت لا تحتاجها في مهامك وأعمالك، وما أنت بحاجة إليه حقا هو الالتزام.

لا تؤجل العمل الممل

قد تجد عملك معقدا ومملا وأنت لست الوحيد الذي يعيش هذا الأمر، فهنا تبدأ مشاعرك بالتأثير عليك من أجل تأجيل العمل، وعندما تفعل ذلك فإن هذا يكون حيلةً منك لإثبات مسألة أنك تفعل ما تريده وتترك ما لا تريد. أفضل قرار يمكنك أن تفعله عندما تجد بأن عملك ممل هو عدم تأجيله، بل قم بالضغط على نفسك من أجل إنجازه والتخلص منه، ولكي تساعد نفسك على هذا الأمر، قم بالتخطيط الجيد ووضع ميعاد لإنهاء المهمة.

الابتعاد عن الهاتف

أبعد هاتفك عنك وأغلق الإنترنت عنه أو أغلقه كاملا إن لم تكن تنتظر مكالمة ضرورية. تشكل تطبيقات التواصل الاجتماعي والهاتف ملجئاً للمماطل حيث يهرب إليها حتى لا يواجه نفسه. ابتعد قدر الإمكان عن هاتفك في أوقات العمل حتى لا تشتت ذهنك.

اختيار طريقة العمل

حسب الخبراء فإن القضاء على التسويف والمماطلة يكون بالبدء بأي شيء وعند ذلك سيصبح من السهل الاستمرار في العمل سواء بالتخطيط أو التنفيذ. قم باختيار طريقة أداء العمل المناسبة التي لا تشعرك بالمقاومة. على سبي المثال، لو وجدت بأنك غير قادر على الاستمرار في الكتابة لمدة ساعة لأن ذلك أكبر من قدراتك فيمكنك البدء بالكتابة لمدة نصف ساعة.

كتابة الأعمال المتراكمة

قم بكتابة قائمة تضم الأعمال والمهام المتراكمة عليك لأنها ربما تكون ضخمة فقط في مخيلتك وهذا ما يجعلك تؤجلها باستمرار. عندما ترى الأعمال المتراكمة عليك أمام عينيك فإن هذا سيخفف عليك الضغط. بعد ذلك، قم بوضع جدول ووزع عليه هذه المهام على أيام وأسابيع وأشهر وقم بتشجيع نفسك.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع