أثناء الحديث يختار الإنسان الكذب للعديد من الأسباب، لكن ليس هناك تبرير مقنع للكذب، وهناك الكثير من الطرق التي يمكن إعتماداها لمعرفة من يكذب عليك، حين يقف المتكلم وجها لوجه أمامك، يكون من السهل عليك التعرف على الكذب إنطلاقا من لغة الجسد، خصوصا إذا لم يكن يستطيع إخفاء الكذب بشكل جيد.

مع التقدم التكنولوجي صار الحديث عن طريق الرسائل أكثر شيوعا، حتى من التواصل عبر المكالمات الهاتفية، فالأفراد يفضلون الحديث عن طريق الرسائل، لانها تتيح مساحة أكبر للتعبير، وخصوصية أكبر.

هذا التطور في التواصل البشري، ترك المجال مفتوحا لخيال الإنسان لإختلاق كل أنواع التبريرات، ومحاولة الكذب دون أن يكشف، لكن كما يقال حبل الكذب قصير.

دقق الباحثون في أكثر من 1700 محادثة، من بينها 350 محادثة، تحتوي على كذبة، وسجلوا ملاحظة مفادها ان الكذبة تكون أطول من المعدل المعتاد للحديث العادي.

والسبب يعود إلى أن الكاذب، يعمد إلى الإطالة في الكلام بشكل غير متعمد وذلك من أجل شرح الموقف، والتعبير عن موقفه، من أجل التمويه.

بالإضافة لهذا فإن النساء حين يكذبن يملن إلى إستخدام ضمير المتكلم ، مثل “أنا كنت ذاهبة، لكني أنا صرت متعبة” في حين أن الرجال لا يستخدمونها ويعمدون إلى قول مثلا “لن أستطيع الحضور سيارتي معطلة”

هذه الدراسة تم إجراؤها على اللغة الإنجليزية، ولا توجد دراسات كافية بخصوص اللغة العربية، أو اللغات الأجنية الأخرى.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع